سكبتُ روحي في كأس _________
خانني زماني بـ أملي و ناداني في همـّي ..
سألني من تكون يا ______ ؟
قـُـلتُ لهُ شخصٌ لا يأبه لـ شيء ،
سوى لـ فعل الخير ...
فـ تجهـّـم و جحظت عيناه و أرعدَ السماء و زلزلَ الأرض ،
و نادى .. بصوتٍ لا يـُسمع ،
يا حياة/دنيا كوني ناراً و عذابا على أحسائي ..
رحتُ أركضُ له .. أحاول اللحوق/اللصوق به ،
لكنهُ مضى .. و مضى .. و اختفى بين الـ.......
هـُـنا و كأنـّـه سكبَ عليّ غضب الله على بنو أميـة ،
هـُـنا .. لم يودعني .. بل تركني
ضيـّـعني .. أهملني .. و ركنتُ إلى ظلّي أخاطبهُ ،
لماذا أنا ؟ أنا لماذا ؟ أنا !!؟ لماذا؟!!
آآآآآه .... لقد ضعت و ضعت
انظروني/ امشي كـ ذاك الأعمى
آآآآهٍ آآه .. ليتني كنتُ ذاك الأعمى الذي أوصلتهُ لـ دار الحسين ،
نعم ، لقد أوصلتهُ و هو الذي كان ضائعاً ..
يسيرُ في الطريق بعصاته . يضربُ بها هـُنا و يضربُ بها هناك.,
رأيتهُ متحيراً.. و أكـّـد لي أنهُ اعمى حينما نظرتهُ يضرب تلك السياره ..!!
آآآآهٍ .. آآآآآآه ..
إني أنا أقـِـف موقفه ..
غيـْـر أن الله سخـّرني لهُ آنذاك ..
و أوصلته إلى المأتم ..,
الآن ./,
مـَـن سـ يوصلني لـ..........؟
لا ، لا أريد مأتماً..
أريد أحداً يوصلني قبراً هادئاً ..,
مرقدٌ .. يخلو من الإزعاج ..
يترائى لي هناك راحتي / هنائي / سلامتي..
|
\
/
\
أينَ مـَن يحملون مثلَ همومي ؟
أريدهم هنا .. أرجوهم كل الرجاء أن يأتوا هنا ..
هـُـنا .. لـ يكـُن كـ ثوب بائع المسك ، في كل رقعةٍ رائحه جميلة ،
لن اكتفي
.
.
.
فقط .. جاء الوجع ,
انتظـِـر ريثما يذهب .,
لأعود اسكبُ آهي من جديد ،
تحمـّـل يا عالي نت .. اعذرني /،