بسمه تعالى
هذا المقال منقول من جريدة أخبار الخليج الصادرة اليوم الثلثاء 9/5/2006
قد لا نستغرب هذا التعدي السافر على المجلس العلمائي من قبل هذا الناصبي الوهابي الحقير لأنه ليست المرة الأولى بل سبق لهذا الحاقد بالتعدي على شيعة أهل البيت (عليهم السلام).
بل السؤال الذي يطرح نفسه كيف تسمح هذه الجريدة الخليفية لنفسها بنشر هذه الأفترائات ؟؟
ففي الوقت الذي يحاول الكثير من شرفاء هذا البلد الكريم لم الشمل جميع الطوائف يأتي هذا الحقير ليهدم كل ما تم بنائه من أجل الوحدة الأسلامية لذا لا شك بأن هناك مؤامرة تدور لكي تنال من وحدة ورفعة المملكة.
والملاحظ بالمقال حين يصفنا هذا المختل بالنعاج !! لذا من هي النعجة نحن الذين نتبع علمائنا الكرام أم هذا الناصبي الذي يتبع حكام الجور و الظلم ؟؟؟
لذا أترككم مع المقال ومع تعليقاتكم
ماذا يريد المجلس العلمائي بالضبط؟
يريد إخراج المجرمين من السجون.. وللإمام أن يتسول!
قال النائب الشيخ ؟؟؟؟؟جاسم السعيدي إن المجلس العلمائي «الشيعي« لا ندري إلى أين يريد أن يذهب بالبحرين، فبالأمس يريد أن يشفع للمجرمين ويخرجهم من السجون، واليوم يريدأن يمنع المسلمين من الصلاة وراء الأئمة والمؤذنين الذين يتقاضون رواتبا ولا ندري من أي دين يأتون بهذه الأحكام التي أجازت لهم في يوم من الأيام منع الناس من صلاة الجمعة احتجاجا على قرار سياسي.
وأضاف السعيدي ان المنهج الخاطئ المعوج الذي يسلكه هؤلاء يؤثر سلبا على الإسلام والمسلمين وعلى سمعة الإسلام الذي يسيسونه بحسب أهوائهم، فهل من المعقول لعالم دين أن يشفع للمجرمين الذين هم بحاجة ماسة إلى دور إصلاح لإصلاحهم لأنهم أفسدوا في الأرض فسادا، فهؤلاء مكانهم دار الإصلاح وهو الاسم الصحيح الذي يطلق على السجون. وأضاف: كيف نأمن على أهلينا وبلدنا وسمعتها إذا أخرج هؤلاء المفسدون من دور إصلاحهم وكيف يتحقق الأمن والأمان في وجود هؤلاء المجرمين فما يقوم به هذا المجلس مرفوض شرعا، فأين هم من قوله تعالى: «ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر«، وأين هم من القصة المشهورة التي كانت عبرة للمسلمين عبر الأزمنة وهي قصة المخزومية التي لم يقبل لها الرسول صلى الله عليه وسلم الشفاعة وقال: «والله لو فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها« فأين هؤلاء العلماء من الكتاب والسنة. وأضاف السعيدي: ان ما يقوم به المجلس من محاولات لإخراج المساجين أمر يرفضه القاصي قبل الداني ويرفضه المجتمع بجميع أطيافه ولطالما كتب المواطنون عن هذه المشاكل التي لا نريد تكرارها ونريد أن يكون هؤلاء المجرمون عبرة لمن يعتبر لأنهم في حال أطلق سراح هؤلاء فإن هذا سيكون دافعا لبقية المجرمين لتنفيذ مخططاتهم التخريبية التي تريد النيل من البحرين وشعبها الكريم عبر نار طائفية ستأكل الأخضر واليابس. وأضاف السعيدي: اننا لنرى هذا المجلس وهو يتخبط عبر أفكاره الشخصية والتي لا تعبر عن دين ولا مذهب، فلماذا يمنعون الصلاة وراء الإمام الذي يتسلم راتب من الحكومة، أيريدونه أن يتسول وان يكون عالة على الغير، أم تريدونه أن يسلك طرق المجرمين فيسرق هذا وينهب ذاك، ألا يعلم المجلس ان الحالة المعيشية في البلاد صعبة وان الرواتب متدنية وان الوظيفة صعبة فمن لهؤلاء الذين وهبوا أنفسهم خدمة لله ورسوله والمؤمنين، والله انها لحسرات أن يتكلم البعض باسم الدين من أجل مآرب معروفة ومقاصد معلومة لا تمس الدين لا من قريب ولا من بعيد، والأدهى من ذلك إذا ما وجد هذا المجلس ترحيبا وتأييدا من بعض المسيرين الذين هم أشبه بالنعاج تسير وراء الراعي.