لأن الوضع مؤلم .. لا أحتاج إلى مقدمه تنبلجُ منها ليالي الأسى ،.
/
بوْحٌ على شطآن ناري ..
آهٌ يا زمان الآه .. آهٌ من قلبي و مـِن غيري و داري
أينهُ ذاك الذي ضمّ الأسى .. الجُرح .. الألم ، الهرولة عن واحةِ المتشبّثين بـ آيات السؤال ..
لما أنا هكذا ؟
عيناي .. شفتاي .. أضلـُـعي بين زوايا الدُجى ؟!
لماذا حياتي هكذا ؟
تأرجحٌ بينَ المؤلـّـمات .. تنكـّـرٌ للأفراح البائسه ،
و استضافةٌٌ لـ الجروح/الأحزان المـُـفرحه ،؟!
كيف ؟ متى ؟ ماذا ؟ هل ؟ أ ؟
راودتني في حضوري و سطوري .. وبكائي في قلبي و ضميري
لا أملكُ شيئاً .. لا أملكُ ذنباً.. لا أملكُ إثماً .. لا أملكُ وزناً بهِ يـُحتفى..!
غريبةٌ لياليّ الطاويه .,
في الليل .. في زاوية غرفتي .. هناك ..
أضعُ رأسي .. بين ركبتاي .. أبكي .. و أبكي ..
ليتني لا أبكي ، ليتني لا أملكُ الدموع .,
حى تنحني أضلاعُ ظهري ،
فلا أعودُ قادراً على الوقوف ..
فـ ....
ينبشني الظلام .. و تنبشني آيات الأمان ،
مـَـن أنا ؟
شخصٌ كلّلتهُ الجراح بالحياة من جديد ،.
حياته / سابقاً ،
طفلٌ بريء .. اتصف بالذكاء .. فـ حرموه سهام الود و العطف ،
حرّموا الحنان عليه .. و استقرّوا به .. هناك/هنا ..
حياته / الآن ،
شيبٌ ينزف من قلبه .. شابٌ ملّ البقاء .. فـ حرّم الموت عليه و البقاء..!
حـُـرِم حقوقه .. و انطلقوا به .. لهم و لهم فقط ، و لا حتى لـ نفسه من نفسه حريـّـة..!,
حياته / غداً .,
احتمالات كثيرة ، و لكني اعتقدتُ في احتمالين .. لن يخطو خلفهم و لا أمامهم ،
إما الموت بـ هـــــــــــــــــــــــــــــدوء و لا أحد يعلم ،
و إما .,
الموت بـ كل إحساسٍ و ضمير .. و يبقى لـ نفسه من نفسه و في نفسه و على نفسه ,.
خياران ، و الثالث / لا أجدهُ سوى الضياع بينَ سراديب الظلام ،
لا أدري ،
لكنني أكرّرها ..
ليتني مُتُّ قبل لقاء الجراح ،.
و كنتُ اقصد ..
ليتني مُتُّ قبلَ أن يشـّـسع جُرحي ،
و يطال عمري قصر سنينها ..،
أظنني لا محالة راحلٌ يوماً.. لا أراه إلا قريبا..!
.
.
حنجرةٌ بين أوردة ألقت ما فيها من دماء ، و استقت كلّ الهموم عطاء ،
و تصيح الحنجرة ..
القلبُ قال لي /
ليتني مُتُّ قبل لقاء الجراح ،.
و انتهت رحلةُ القلب الكسير قلبٌ كلـّـهُ بــــيــــــاضــــــ .,
لقد أبكيت قلوبنا
ماهذا كل الحزن ؟
ماهذا كل الأ لم ؟
ماهو سر عذابك ؟
أخي
أنا عندي مبدأ
مهما كانت الظروف فأنا أقوى
والحياة مدرسة
كلما وقعت فأنا أقوى
لماذا لقبتُ نفسي الأ مل
لأنام وأصبح وعندي أمل
لقد أدميت قلوبنا
فهل من أمل ؟
هـُـنا .. أهوي على أقدام الزمن ، أقبـّـلها .. أحضنها ..
أرجو منها رحمتي .. أشكوها إليها .. منها و لها ،
أف .. آه .. واه .. أسفاً عليكَ يا زمن الذل .. أف
لن أركع لك .. لن أهوي على ركبتاي لأقدامك ،،
سـ أهلك واقفاً .. سـ أنتحر منتصباً ..,
كما الشجرُ حينما يموت واقفاً ..
غيـْـر أن الشجر لا ينحني يوماً ،
أما أنا .. قلبي .. عقلي .. ظهري .. أضلاعي ..
كـُـلــّـي أنحاءات بين آهاتي ،
ألواني ؟ أينكَ أيها الأمل لـ ترى أشجاني ؟
كنتُ يوماً ما أرى الألوان جميعها ..
أما الآن .. و لا حتى لونان ..
فكل شيءٍ لونٌ واحد .. أسود
و أسود و أسود و لا شيء غير الأسود
آهٌ من زفرات قلبٍ أثقلتهُ الرياح بـ غبارها ..
و أولتهُ الدنيا نواقضها ..
فـ اشلـّهُ الحب .. و أنهكه العشق .. و قتله النكران ..!!
هل و كيف .. مَن و أين .. ظلام .... و ظلام
حرمان .. و شتـّـان بين الحرمان و الأمان ..
آهٌ منكِ يا أنتِ .,
ألا إنكِ اللعينة العجوز ،.
أنـّى لي الحياة بـ سعادة و الآه تلاحقني ..
حتى في صحتي و سقمي ؟
أنـّى لي الهناء و كلّ السنا بدا لي ظلاماً مضيـّعاً لـ قلبٍ صغير ،
حملَ من الهموم ما جعلهُ يسأل الله التوسعة ،
و لمـّـا منّ الله عليه بالإتساع .. أصبحَ أكثر غباءاً..
فـ راح يسأل عن مـَن يعانون.. لـ يـُعينهم ..
و لمـّـا أعانهم .. قالوا انهُ :/ كافر \:
ليسَ من اتباع آل محمد ،
لمـّـا وضعَ كلـّـه بين أياديهم .. ما رحموه ..
و لا علـّموه .. و ما هدّأوه ،
بل لعنوه..ضربوه..رضرضوه .. أشعلوا المـُقلَ فيه أكلاً و إلتهام ..
حتى باتوا ينهشونهُ لحماً طرياً..
لم أكن أريد جعـْل لحمي مُراً..،
لأني لا أريد لهم الأذى ..و التعب .. و طعم الآه .. لن يذوقوه .,
خوفاً عليهم من أن يروا ما رأيت ،.
نهشوا .. وذاقوا .. و استطابوا و تطيـّبوا ،
أعود ،
الآن ، تبعثرت كلّ هتافاتي مع نفسي ،.
و انتهت الألوان من حياتي ../
بقيَ خطٌ مستقيم .. مصبوغٌ بـ لونٍ أسود
في نهايتهُ.. يقبع هناك صندوقٌ كمْ تأملت أن يضمـّني و يحضنني ،
قـُـلتُ لهُ شخصٌ لا يأبه لـ شيء ،
سوى لـ فعل الخير ...
فـ تجهـّـم و جحظت عيناه و أرعدَ السماء و زلزلَ الأرض ،
و نادى .. بصوتٍ لا يـُسمع ،
يا حياة/دنيا كوني ناراً و عذابا على أحسائي ..
رحتُ أركضُ له .. أحاول اللحوق/اللصوق به ،
لكنهُ مضى .. و مضى .. و اختفى بين الـ.......
هـُـنا و كأنـّـه سكبَ عليّ غضب الله على بنو أميـة ،
هـُـنا .. لم يودعني .. بل تركني
ضيـّـعني .. أهملني .. و ركنتُ إلى ظلّي أخاطبهُ ،
لماذا أنا ؟ أنا لماذا ؟ أنا !!؟ لماذا؟!!
آآآآآه .... لقد ضعت و ضعت
انظروني/ امشي كـ ذاك الأعمى
آآآآهٍ آآه .. ليتني كنتُ ذاك الأعمى الذي أوصلتهُ لـ دار الحسين ،
نعم ، لقد أوصلتهُ و هو الذي كان ضائعاً ..
يسيرُ في الطريق بعصاته . يضربُ بها هـُنا و يضربُ بها هناك.,
رأيتهُ متحيراً.. و أكـّـد لي أنهُ اعمى حينما نظرتهُ يضرب تلك السياره ..!!
آآآآهٍ .. آآآآآآه ..
إني أنا أقـِـف موقفه ..
غيـْـر أن الله سخـّرني لهُ آنذاك ..
و أوصلته إلى المأتم ..,
الآن ./,
مـَـن سـ يوصلني لـ..........؟
لا ، لا أريد مأتماً..
أريد أحداً يوصلني قبراً هادئاً ..,
مرقدٌ .. يخلو من الإزعاج ..
يترائى لي هناك راحتي / هنائي / سلامتي..
|
\
/
\
أينَ مـَن يحملون مثلَ همومي ؟
أريدهم هنا .. أرجوهم كل الرجاء أن يأتوا هنا ..
هـُـنا .. لـ يكـُن كـ ثوب بائع المسك ، في كل رقعةٍ رائحه جميلة ،
السلام عليكم
أخي أحسائي من أنت؟ وكيف تعيش؟ ومن وما الذي تعيش لأجله ؟
أفق عافاك الله
ماهو سر مرضك الذي يحيرني ويمنعني عن الرد على ما تكتب
ثم
هل بلغت هذه الدنيا هذا القدر من السوء ففعلت بك ما فعلت
دعيني أعطيك سبباَ واحدا لعشقها الا تحب سماع صوت زوجتك تترنم (بالدعاء , بالعزاء , بالنشيد)
أحسائي
لقد أدخلتني في غيبوبة الحزن الذي أنتظر منك أن تخرجني منه
بكلمات تنبعث منها تغاريد الأمل على الرغم مما تقاسيه
هذا هو اذان الموت
حيث يستلقي الحزن
و يغسل النهر نسيج الظلام
و نشيج الضوء يؤرخ الوميض
و يذعن الجرح لميقات الوضوء
وتشحذ الدماء سيوفا من كحل الخضوع
وعلى اجنحة امتد اليها طرف الغروب
يشرق فارس من دموع
فيبدا وحش ضارٍ في الشهيق
تصلي الجروح
و يرجع السيف الى موطنه ذليل
ويبدأ فصل ضائع بين الفصول
فيتنهد الغول زاعما صوته هديل
فيضاجع العهر عارنا فوق اسرة البروج
استاذنا " احسائي "
لعل غيابي جعلني لا اجتمع مع بوحكم في شتى المواضع .. لكن ثقوا انكم في كتابتكم واطروحاتكم انرتم درب الكثيرين .. تواصلوا ايها الحبيب فالدرب من خلفكم طويل ..