عبد النبي سلمان يحال للتحقيق
قرأنا كلنا في الصحافة البحرينية إن النائب عبد النبي سلمان سيحال إلى لجنة تحقيق برلمانية بتهمة الإساءة إلى أعضاء لجنة الخدمات بمجلس النواب، ونحن كمواطنين يهمنا الأمر جميعاً نريد أن نعرف ما هي الإساءة التي وجهها النائب عبد النبي لهؤلاء الأعضاء، غير أنه نبههم إلى أنهم نواب للشعب وليسوا نواباً للحكومة، وأراد أن يقول لهم على لسان كل مواطن أنهم انتخبوا ليمثلوا الشعب وليسوا ليمثلوا الحكومة، وإنهم بموقفهم في التحقيق في تقرير لجنة التجنيس بجانب الحكومة قد خذلوا الذين انتخبوهم وضيعوا حقوقهم كما ضيعوها في مناقشة تقرير لجنة الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية وصندوق التقاعد وفوتوا الفرصة على مجلس النواب في طرح الثقة في وزير المالية.
علينا نحن أبناء الدائرة الانتخابية الثانية بالمحافظة الوسطى أولاً وجميع المواطنين في الدوائر الانتخابية الأخرى أن نقف صفاً واحداً مع النائب الذي انتخبناه ليمثلنا في مجلس النواب ويتحدث باسمنا ويدافع عن حقوقنا، وقد مثلنا في المجلس خير تمثيل وكشف الكثير من التجاوزات غير الدستورية، وإن أي ضرر قد يَلْحَقُ بهذا النائب الذي هو بحق من خيرة النواب وأشدهم دفاعاً عن حقوق المواطنين سيلحق بنا كمواطنين في دائرتنا الانتخابية، بل سيلحق بجميع المواطنين في جميع الدوائر الانتخابية في مملكتنا الحبيبة.
وعليه نرجو من الإخوة في كل مكان من هذه المملكة الحبيبة أن يقفوا مع النائب عبد النبي سلمان وقفة رجل واحد دفاعاً عن مصداقية المشروع الإصلاحي الذي يقوده ويدعو إليه صاحب الجلالة الملك المفدى وإلا سينهار كل بناء ناضل من أجله صاحب الجلالة الملك.
إن في هذا النهج الذي ينتهجه بعض النواب بكونهم حكوميون أكثر من الحكومة نفسها لتخريب للمشروع الإصلاح الذي يقوده صاحب الجلالة الملك المعظم، أيده الله، ومن حقنا نحن كمواطنين أن ندافع عن هذا المشروع الإصلاحي وأن نقف صفاً واحداً مع النواب الذين يتحسسون مشاكلنا ويتبنونها ويدافعون عنها.
قد نحتاج إلى وقفة تضامن مع النائب عبد النبي سلمان يوم يدعى للتحقيق نعتصم فيها أمام مجلس النواب ليعرف النواب الحكوميون إنهم لن يربحوا المعركة.
وهناك قضية أخرى أثيرت يوم أمس على صفحات الجرائد مفادها إن واحداً من المجنسين قد أقام دعوى قضائية ضد أربعة نواب هم عبد الهادي مرهون وجاسم عبد العال و محمد عباس آل الشيخ وسمير الشويخ بحجة أنهم سبوا المجنسين أثناء مناقشة تقرير لجنة التجنيس، وما هذه الدعوى إلا نوع من الإرهاب يمارس ضد النواب الذين يتحدثون بلساننا ويناقشون القضايا التي تمسنا بعيداً عن مشاريع إطالة اللحى وسوق المنقبات.
إنني أنشادكم جميعا الوقوف مع النواب الذين يسعون لتنفيذ المشروع الإصلاحي ومؤازرتهم حتى ينتصروا على التخلف والتبعية وما انتصارهم إلا انتصار لنا جميعاً.
أحمد حسن أحمد ناصر