في الليلة التي لعب فيها العرب في بطولة كاس العالم والتي خسر فيها كلا المنتخبين بنتيجة قاسية، كانت هناك مباراة ثالثة بين فريقين عربيين داخل البسطة حدث فيها الكثير من الشد والعصبية ووصلت إلى حد الإشتباك بالأيدي، ففي الطرف الأول تمثل بقيادة منصور الهباش الملقب بشفشنكو والذي لعب كرأس حربة مستعيناً بدفاع قوي يقوده رضي الحر وأبو فراس، أما الفريق الثاني فكانت التشكيلة مكونة من أبو حسن كابتن الفريق يساعده مايسترو الوسط أبو فيصل ومن خلفهم صخرة الدفاع أبو صادق. فمنذ بداية المباراة بادر منصور الهباش بهجوم قوي ضد أبو حسن عبارة عن توجيه كلمات جارحة وأوصاف غير لائقة فما كان من أبو حسن إلاّ أن مد يده في وجه منصور محذراً إياه من أن يده ستطاله إذا استمر في أساليبه الإستفزازية، ولكن منصور بدى غير مكترث واستمر في هجومه الذي أسفر عن هدف في مرمى أبو حسن وهو عبارة عن توجيه صفعة قوية في صدر أبو حسن، عندها دخل علي حبيب في حالة من الهستيريا ورفع كوب الشاي يريد حذفه في وجه منصور، بعدها تدخل رياض يريد فض الإشتباك إلاّ أن أبو حسن خاطب أبو نواف بطريقة توضح بأنه عميل لابن الهباش. وفي هذه الأثناء طلب عباس المحروق من الرئيس الفخري بأن يدخل لإدارة المباراة بين الفريقين وإيصالها إلى بر الأمان، حينها تمكن أبو حسين بفضل حنكته وحكمتهمن تهدئة الطرفين لتنتهي بعدها المباراة بفوز ساحق لمنصور الهباش بنتيجة كبيرة هي الأولى من نوعها في تاريخ البسطة، بعدها تفضل منصور الهباش بتوجيه دعوة للجميع لحضور وجبة عشاء مساء ليلة الأربعاء بمناسبة فوزه، مستثنياً من الدعوة كابتن فريق الخصم علي حبيب. ومن جهة أخرى قام أعضاء البسطة بتكريم الأخ الخلوق زهير العالي بمناسبة تخرجه وحصوله على شهادة البكلوريوس في الهندسة الميكانيكية وقدمت له هدية هي عبارة عن سيارة (RUNNER 4 ) ساهم بها غالبية أعضاء البسطة . وكما نظم احمد محمد حسن مسابقة ثقافية شارك فيها جميع الأعضاء ومن بينهم الأطفال المتواجدين رسم بها الابتسامة في وجوه الحضور وفي نهاية المسابقة أتت نتيجتها بتعادل كل من عبدالله حسن يعقوب ورضي الحر . مجموعة الصور تتكلم عن أهم الأحداث لهذا اليوم