أعلن رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم حمودة بن عمار أمس في زيورخ سحب ترشيح تونس لتنظيم كأس العالم بكرة القدم العام 2010، ويأتي إعلان تونس سحب ترشيحها قبل ساعات على اختيار اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي للدولة التي ستستضيف أول مونديال في أفريقيا.
وتبقى في السباق إلى الاستضافة 4 دول هي المغرب ومصر وجنوب أفريقيا وليبيا، وسيكتب أعضاء اللجنة التنفيذية وعددهم 24 عضوا من مختلف قارات العالم تاريخا جديدا في عالم كرة القدم لأنهم سيقترعون على اسم الدولة الأفريقية التي ستنال شرف استضافة هذا الحدث الذي يقام في القارة السمراء للمرة الأولى وذلك بعد أن اقر الاتحاد الدولي مبدأ المداورة بين القارات في العام 2001.
وكانت الدول تقدمت بترشيحها رسميا في 30 سبتمبر الماضي ثم قامت لجنة التفتيش التابعة للفيفا بزيارتها تباعا للوقوف عن كثب على استعداداتها والاطلاع على سير العمل في المنشآت الرياضية المرشحة لاستضافة المباريات قبل أن تضع تقريرها الفني.
وتبدو المنافسة على اشدها بين جنوب أفريقيا والمغرب وتشير أوساط مراقبة بان حظوظ الأخيرة ارتفعت كثيرا في الأيام الأخيرة، وتوقعت هذه الأوساط أن يتكرر سيناريو نسخة مونديال العام 2006 عندما تفوقت ألمانيا على جنوب أفريقيا بفارق صوت واحد، حتى إنها لم تستبعد أن يضطر رئيس الفيفا السويسري جوزف بلاتر إلى حسم الأمر في حال تعادل أصوات الدولتين.
ويتوقع بان تكون الأصوات متعادلة بين المغرب وجنوب أفريقيا في الدور الأول 9 مقابل 9 أو 10 مقابل 10 مشيرا إلى أن معظم الأصوات الأخرى ستصب في مصلحة المغرب في الدور الثاني ما قد يعطيه الأفضلية لحسم السباق في مصلحته.
وأكد المصدر بأن مصر ستنال 3 أصوات على ابعد تقدير مقابل صوت واحد لكل من ليبيا وتونس إذا استمرت الأخيرتان في الترشيح حتى النهاية.
وتبدو جنوب أفريقيا ضامنة الحصول على خمسة أصوات من أوروبا وأصوات أميركا الجنوبية الثلاثة بالإضافة إلى صوت أو صوتين من آسيا، أما المغرب فيعول على ثلاثة أصوات من الكونكاكاف ومثلها من أفريقيا وصوتين أو ثلاثة من آسيا، ومثلها من أوروبا.