أما أنا فأقول للشباب لن يكلفكم الأمر الا ساعة زمان وأنتم في الواقع تقضونها في لا شيء أما أمام التلفاز وأما في مسامرة الأصحاب أو مشاهدة التلفاز فلو كلفتم خاطركم قليل لمصاب فاطمة الزهراء علها تشفع لكم يوم يقوم القيام وتفزع الناس لكان أفضل لكم،
ولكني هنا أعتب على العلماء الأفاضل ورجالات القرية أين هم من موكب العزاء أم أنهم فوق أن يكلفوا أنفسهم العناء، حقيقة أخجل من نفسي أن أحضر موكب للعزاء لا نرى فيه عمامة سوداء ولا بيضاء
ولكنني لا أقول إلا شاهت الوجوه يا علماء يا أفاضل يا أنصار وشيعة محمد وآله