شكراً لك أخي الفاضل
أيضاً:
الضلال ...هو العدول عن الطريق المستقيم ويضاده الهدايه ..
ويقال : الضلال لكل عدول عن المنهج عمداً كان أو سهواً يسيراً كان أو كثيراً ونسب
الضلال الى الانبياء والى الكفار وان كان بين الضلالين بونٌ بعيد ....
وفي قوله تعالى.. (ووجدك ضالاً فهدى) أي غير مهتدي في ما سيق اليك من النيوة ..
أما سبب عدم تعارض الآيه الشريفه مع عصمة الأنبياء .. فهو كالتالي..::
((وَوَجَدَكَ)) أي رسول الله
((ضَالًّا)) قد تفردت في أناس جاهليين كالشيء الثمين الذي يضل في صحراء مقفرة
((فَهَدَى)) الناس إليك فأخرجك به عن الوحشة والتفرد حيث لا يهتدي إليه الناس.
وبذالك لاتتنافى الآيه الشريفه مع عصمة الرسول .. فالرسول حاشاه عن الضلال ..
إنما الناس هم من ضلو عن الرسول فأخرجه الله لهم وهداهم لنوره (ص
وسنعود للتفصيل لاحقاً
(بعد قراءة سورة الضحى.. ضحكة عميقة)