يلتقي منتخبا فرنسا والبرازيل اليوم على إستاد دو فرانس في سان دوني احتفالا بذكرى مرور مئة عام على تأسيس الاتحاد الدولي لكرة القدم في باريس.
وتعتبر المباراة إعادة لنهائي المونديال بين المنتخبين الذي أسفر عن فوز واضح لفرنسا 3-0، والتقى المنتخبان مرة واحدة بعد ذلك ضمن كأس القارات العام 2001 لكن البرازيل كانت تخوض المسابقة بتشكيلة من الصف الرديف وقد أسفرت المباراة عن فوز فرنسا أيضا 1-0.
ولا تزال مرارة الهزيمة في نهائي المونديال عالقة في حلق البرازيليين لذا سيحاولون الثأر ويلخص النجم البرازيلي رونالدو هذا الأمر بقوله وقع الخسارة ما يزال ماثلا في الأذهان، فخسارة نهائي كأس العالم تجربة مريرة، اعتقد بأنها أسوأ ذكرى لي إلى جانب إصابتي في ركبتي لقد كان اسم فرنسا مكتوبا على الكأس في تلك الأمسية.
ويضم المنتخب البرازيلي ثلاثة لاعبين شاركوا في النهائي وهم رونالدو الذي أصيب بنوبة صرع صباح المباراة ولم يكن في افضل حاله لخوضها، والمدافعان روبرتو كارلوس وكافو.
أما في الجانب الفرنسي فلا يزال هناك تسعة لاعبين ممن أحرزوا اللقب أبرزهم صانع الألعاب زين الدين زيدان الذي سجل هدفين من اصل ثلاثة، والمهاجم المتألق تييري هنري وقائد المنتخب مارسيل دوسايي وزميله ليليان تورام.