السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المهد لا داعي للقراءة سورة الضحى بنية العثور على الاعضاء والمتابعين خخخخخخ
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
قوله تعالى: (ووجدك ضالاً فهدى) عددها.. وبين عدم تعارضها مع الاعتقاد بعصمة الأنبياء (ع) | |  | |  | |
الظلال هو لفظ عام يراد به الضياع .
وما يحدده مراده هو السياق .سياق الكلام
احياناً يأتي الظلال ويراد به النسيان كقوله تعالى ( وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاء أَن
تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ) فسمي النسيان ضلالاً والدليل على ان اتى بالمقابل له فيما بعد (
فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى )
واحياناً يأتي ويراد به عدم الوصول الى الغاية المنشوده كقوله تعالى في سورة الفيل (
أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ )
واحياناً يأتي ( قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ
أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ )
اما ما ورد في المقام وهو قول المهد في قوله تعالى (
ووجدك ضالاً فهدى )
لم يكن في العقيده فقد اتضح فيما سبق ان الضلال يأتي بمعنى النسيان وغيره . إذاً ليس شرطاً ان يأتي في العقيده ,, كما انه ليس شرطاً ان تأتي الهدايه في العقيده فقد تأتي ويراد بها الطبيعة التي جُبل عليها الشيء انظر الى قوله تعالى في موطن اخر ( قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ
هَدَى )