أعجبتني كلمات ايزيس لهذا فأنا أنتظر إفاضاته على أحر من الجمر..
أكمل أخي الفاضل..
لماذا يقسم الخالق بالمخلوق
في حين أنه ينهى عن القسم بالمخلوقين؟
بالنسبة لاختواء القارآن على مجازات فقد سار ذلك مسار اليقين فلا يستطيع أحد الإنكار..
وإلا.. فهل من أحد يقول بأن من هو أعمى في الدنيا سيكون كذلك في الآخرة .. من خلال فهمهم لظاهر الآية: ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا؟
أو يفهم أن للقرآن أيدي و ظهر من خلال الآية: لا يأتيه الباطل من بيد يديه.
أو غير ذلك الكثير الكثير