عرض مشاركة واحدة
قديم 02-08-2006, 05:47 PM   #3 (permalink)
خالد الخواجة
عضو مخضرم
 
الصورة الرمزية خالد الخواجة
 
تاريخ التسجيل: May 2005
الدولة: بلا وطنٍ ولا منفى
المشاركات: 1,096
خالد الخواجة is on a distinguished road
افتراضي

إيليا أبو ماضي..




هو أحد شعراء المهجر، أحد كبار الشعراء العرب، تدرس قصائده في الكثير من وزارات التربية العربية، وكانت المجلات والصحف دائماً ما تنشر له القصائد، وذلك لما تحمله قصائده من معاني رائعة وخيال سامي..

هو شاعر رومانسي حالم، أحب الطبيعة فغناها أجمل شعره، حيث ألهمته صوراً رائعة وأخيلة مجنحة ومعانٍ خلاقة تسمو بالإنسان إلى مراتب السمو والجلال، وإيليا أبو ماضي، شاعر لبنان.. أحب وطنه حتى العظم وتغنى بسحره وجمال روعته، وقد كتب أيضاً لمصر والشام وفلسطين وتغنى باعتزاز بماضي العرب المجيد وبكى على ما ضيعه العرب من أمجاد.

ولد إيليا ضاهر إيليا طانيوس أبو ماضي عام 1889 في بلدة ببكفيا في ضاء المتن الشمالي بلبنان.

وقد نشأ إيليا أبو ماضي في عائلة بسيطة الحال، لذلك لم يستطع ان يدرس في قريته سوى الدروس الابتدائية البسيطة. ويقول كاتبو سيرته إنه كان يقطع مسافة ميلين سيراً على الاقدام حين كان في السابعة من عمره ليسترق العلم من مدرسة يدريها العلامة الشيخ ابراهيم المنذر فيقف أمام نافذتها يصغي الى شرح الدروس وحين لمس المعلم شدة رغبته في طلب العلم دعاه إلى دخول الصف بلا مقابل
.

وحين ضاقت السبل به وجد الا مناص له من السفر، فحزم أمتعته وقرر الرحيل ، فهاجر إلى مصر في العام 1900 وسكن في الاسكندرية، وفي العام 1911 أصدر ديوانه الأول بعنوان "تذكار الماضي" وهاجر في نفس الوقت الى امريكا، وفي العام 1916 انتقل الى نيويورك حيث اسس مع نخبة من الشعراء المهجرين رابطة كتاب المهجر وفي نفس الوقت طبع ديوانه الثاني واتجه للعمل في الصحافة، في جريدة مرآة الغرب ومن ثم أسس له جريدة السمير الأسبوعية عام 1929 في بروكلن.

وتوفي ايليا في الثالث والعشرين من شهر نوفمبر عام 1957 مخلفاً ورائه خمسة دواوين من الشعر العربي الأنيق وثلاثة أبناء هم ريتشارد وإدوارد وروبرت إيليا أبو ماضي.

وهذه احدى قصائده
لــمـا رأيـــت الـــورد فـــي خـديـك وشـقـائق الـنـعمان فـي شـفتيك
ونـشـقت مــن فـوديك نـداً عـاطرا لـمـا مـشـت كـفـاك فــي فـوديـك
ورأيـــت رأســـك بــالأقـاح مـتـوجاً والــفــل طــاقـات عــلـى نـهـديـك
وسمعت حولك همس أرواح الصبا عـنـد الـصـباح تـهـز مــن عـطـفيك
وأيــقــنـت أنـــــك جــنــةٌ خــلابــةٌ فـحـننت مـن بـعد الـمشيب إلـيك
ولـذاك قـد قـد صـيرت قـلبي نحلةً يـاجـنـتـي كــيـمـا يــحـوم عـلـيـك
روحــي فــداؤك إنـهـا لـو لـم تـكن فــي راحـتيك هـوت عـلى قـدميك

علماً بأن بعض الأجزاء منقولة من كتاب ديوان ايليا ابو ماضي، تقديم وتعليق ابراهيم شمس الدين










__________________
أنا يا صديقةُ متعبٌ بعروبتي
فهل العروبةُ لعنةٌ وعذابُ ؟
خالد الخواجة غير متصل