خرجت ليلة أمس في وقت المباراة النهائية من كأس العالم لعام 2006م ورئيت أن القرية وكأنها أضحت مدينة أشباح لا يوجد بها أحد لا صغير ولا كبير.
فقلت في نفسي يا سبحان الله لماذا لا تختلي طرق القرية وشوارعها عندما يكون هناك موكب للعزاء. فتمنيت ودعيت الله أن لا يتعارض كأس العالم في المرات القادمة مع شهر محرم الحرام لأننا حينها لن نجد أحداً يسير في الموكب
حقيقة أن شباببنا يفضلون مباريات كرة القدم على مواكب العزاء