في ظل هذه الظروف، يعيش أخواننا في المقاومة اللبنانية أشد الظروف،
نتمنى لهم الانتهاء من هذه الحرب والانتصار فيها
كتبت هذه القصيدة على عجالة،
ومهما كتبنا وقلنا فلن نفي ولو جزءاً بسيطاً من حقهم
مـاذا أقـول يـا أيـهـا الأصـحاب؟
ماتَ الغرام.. وملّت الأعصابُُ
فمرابعُ الحبِّّ التي كانت هنا
انتحرت أسىً، وتمزّق الأعراب
حتى الفراشاتِ اللواتي أتينَ هنا
رحلت مع الحب والأحبابُ
ما للعروبة أنكرت أبنائها؟..
سُحقاً لهذا النحوُ والإعرابُ
ما العُرْبُ إلا كلامٌ كاذبٌ ألِقٌ
وجداولٌ ماتت عندها الأطيابُ
فهزائمٌ حلّت على تاريخنا..
بالأمس ما كنا هكذا أسلابُ
بالأمس كان لملكنا شأنٌ
واليوم نحنُ بأرضنا نرتابُ
مأساتنا يا صاحِ أنا ها هنا..
متهكِّمونَ.. وتُشربُ الأنخابُ
ونعاتب الجيش الذي يمشي على
أرضٍ لها كان الهوى ينسابُ
ُ
إلى لبنانُ أرسله -سلامي-..
تلكَ التي قد رامها الأغرابُ
وتآمرت زُمرُ الذئاب لقتلها
وقد ادّعوا.. "هيَ موطنُ الإرهابُ"
وبأن نصرالله شرٌ عارمٌ
وبحزبه تتبعثرُ الأنيابُ!
أَوَما دروا أن الإله يعيننا
ويعينهم إبليس والأنصابُ؟
وبأنهم عارٌ يشوّه كوننا..
وسيستحيلُ بأرضنا كسرابُ
أحزبُ الله سِر -تفديك روحي-
خسِأ اليهودُ.. فربنا الغلابُ
ُ
ُ
ُ
ُ