ســــــــــــلام..
يذكرني هذا المقال .. بمقولة العامة ( ويا المـــــــــــاية ) .. !!
طرح جميل .. وإثراء أروع .. يجبرني على إيقاع نفسي في مثل هذه النقاشات .. فما أحبها إلى قلبي ..
/،\
لإيجاد إجابة جذرية .. ولتفكيك هذه الحيـــرة وترجمة طلاسمها .. علينا أن ننظر إلى نقطة معينة بذاتها .. هي نقطة العقـــل والفطرة .. فطرة الله التي فطر الإنسان عليها .. تحتم عليه إتباع ما يمليه عليه عقله .. لكــن من منا يثق بنفسه ولو بذرة من الثقة .. حتى يعتمد قراراته الشخــصية دون التأثر بما حوله من آراء .. فلو فرضنا أن إنساناً نشأ على عقيدة ما وطقوس معينه .. ورأى منها ما رأى ثم أضطر لتغيير مسكنه ليقبع في منطقة تعارض هذه العقيدة وهذا المبدأ .. فإنطلاقاً من مبدأ أن الإنسان لابد له ان يتأثر بثلاثة مؤثرات .. هي الوراثية .. التربوية .. والبيئية .. لذلك فإن تأثره بالمؤثر البيئي لا شك أنه سيترك عليه بصمة قد تغير من فكره .. او حتى معتقداته .. كل هذا تأثراً بأن ما حــوله ( والذي يمثل الأغلبية ) .. يسير في نهج يتعارض والنهج الذي يسير عليه .. فلماذا يسري هو عكس التيار .. فيجب عليه سلك طريق البقية .. ولا داعــي للعنصرية والتعصب !! .. حتى لو لم يكن متيقناً من أن طريقه هو الطريق السليم .
لربما أنه كان على صواب .. ولكن تأثره بمن حوله قد أمكن إعوجاجه عن الصواب !! . . حيث أنه لو التزم بما يمليه عليه فكــره وعارض كل ما يبزع في مجتمعه يتعارض وقيمه ومبادءه ( إذا كان متيقناً واثقاً منها ) لما إحتار يوماً .. وقد لا يفكر حتى في الشرب من الكأس ..
( أطلت فاعذرونــــــــــــــي ):smartass:
تمنياتي
__________________
.. [ ღεïзღ] " إِلىْ رَحمَـــــــةِ الله ... أَبَاْ حُسَيــنْ " [ღεïзღ] ..
:: سيد محمد رضا .. كنت كلما تأملت كلماتك الروحانية .. أسعدتني .. وأراحتني ..
أما اليوم فكلما سمعتها ! .. تذكرت أن الشيعة قد فقدوك .. فلك أن تتخيل سيدي ! .. رحمك الله يا أبو هاشم ::
:: السلام على غربتكَ يا أبا عبدالله الحسين ::