:sad: العميد بن دينة يؤكد لإيلاف من لبنان:
عائلات بحرينية محاصرة في الجنوب اللبناني
مهند سليمان من المنامة: أكد العميد طارق مبارك بن دينة نائب رئيس الأمن العام ورئيس البعثة البحرينية لمساعدة المواطنين في لبنان وسوريا في اتصال هاتفي مع إيلاف ان الفريق الأمني المتواجد في بيروت تعرف إلى 5 أسر بحرينية عالقة في منطقة صيدا في الجنوب اللبناني سدت الأحداث هناك أمامها سبل التحرك وكانت تعاني من صعوبة الانتقال، وأضاف ان الفريق سارع إلى الوصول إليها وأمن لها حافلتين غادرت على متنها صيدا ووصلوا إلى بيروت، في حين تم العثور على 5 بحرينيين آخرين انضموا إلى ما عثر عليهم من قبل في لبنان ليصل العدد إلى 42 مواطنا.
وأكد بن دينة لقد تم استئجار عدد من الحافلات التي قامت بنقلهم إلى سوريا سالمين وهم الآن يقيمون في أماكن معلومة ويتمتعون برعاية سفارة مملكة البحرين والفريق الأمني الذي هو في حالة اتصال دائم معهم ويقدم لهم الدعم والعون والمساعدة ويعمل على تسهيل وإنهاء إجراءات عودتهم، وقال إن 12 مواطنا بحرينيا من الجنسين غادروا مطار دمشق بعد ظهر اليوم إلى البحرين، كان الفريق الأمني بالتعاون مع سفارة مملكة البحرين قد اصطحبهم إلى المطار وظل هناك حتى موعد إقلاع الطائرة ثم الاتصال بهم عقب وصولهم إلى البحرين للاطمئنان إلى أن كل الامور جرت على خير ما يرام.
من جانبه قال سفير البحرين في سوريا وحيد سيار إن السفارة تباشر عملها اليومي بكل جد واجتهاد في ترحيل المواطنين البحرينيين من لبنان إلى سوريا ومن ثم إلى المملكة وذلك بالتعاون مع الفريق الأمني المرسل من وزارة الداخلية بقيادة العميد طارق مبارك بن دينة نائب رئيس الأمن العام، وقال إن العمل اليومي لإجلاء المواطنين من لبنان قد بدأ مع بداية الأزمة بتشكيل فريق لإدارتها وتم خلاله توزيع المهام والأدوار لكل من فيه.
واكد السفير سيار " لقد بدأنا العمل منذ البداية بتوجيه موظفي السفارة لتلقي الاتصالات من المواطنين في بيروت وسوريا وحتى في البحرين وذلك بعد التنسيق مع تلفزيون البحرين لبث شريط إخباري يتضمن جميع أرقام السفارة في دمشق وكذلك بمساعدة شركة الاتصالات البحرينية بتلكو التي قامت بإرسال أرقام السفارة في دمشق إلى جوالات الأخوة المواطنين في الخارج وبعد تحديد أعداد المواطنين المتواجدين في لبنان تم إرسال الحافلات من دمشق إلى لبنان لنقلهم من بيروت عن طريق (طرابلس، حمص، دمشق ) تجدر الإشارة هنا إلى أنه تم حتى الآن إرسال تسع حافلات، حيث تتوجه الحافلات إلى مطار دمشق الدولي حيث نقوم بتسهيل سفرهم على متن طائرات شركة طيران الخليج حيث لم يبق أي مواطن بحريني في مطار دمشق خلال أيام الأزمة إذ تمّ ترحيلهم جميعا إلى أرض الوطن سالمين، وخلال هذه الرحلة الطويلة من بيروت إلى دمشق حرصنا على وجود مرافقين من السفارة ومن الوفد الأمني لوزارة الداخلية للمواطنين حيث إن هناك مكتبا في بيروت يستقبل المواطنين صباح كل يوم من أمام أحد الفنادق المعروفة في العاصمة بيروت ويسهّل إجراءات صعودهم للحافلات، وهناك كذلك وفد يرافق المواطنين في الحافلات لمساعدتهم في الإجراءات الحدودية على الحدود السورية واللبنانية حيث تقوم السفارة وبشكلٍ يومي بالاتصال بالمسؤولين في الحدود لتسهيل حركة المواطنين".
وأضاف " المرحلة التالية تبدأ باستقبال المواطنين البحرينيين في مطار دمشق من قبل وفد من السفارة والوفد الأمني ومن ثم تسهيل نقل جميع أمتعتهم الكثيرة وتأكيد حجزهم على طيران الخليج وإصدار تذاكر لمن لا يملك تذكرة سفر ومن ثم مرافقتهم إلى مدخل بوابة طيران الخليج وكل هذا العمل هو عمل يومي منذ بداية الأزمة في لبنان، والعمل جارٍ دون كلل أو تقصير من أحد كما قامت شركة طيران الخليج مشكورة بتوجيه من القيادة الحكيمة بترتيب رحلات إضافية يومية من دمشق للتمكّن من نقل جميع المواطنين إلى أرض الوطن سالمين" .
وأكد أنه " تم حتى الآن نقل حوالي 350 مواطنا عن طريق الحافلات التي ترسلها السفارة إلى بيروت وبشكل ٍ يومي حيث يستغرق الطريق تقريبا ً من لحظة انطلاق الحافلات من بيروت وإلى وصولهم إلى مطار دمشق حوالى الست إلى السبع ساعات ولقد ساعدت السفارة حتى الآن حوالى 300 مواطن بحريني وصلوا إلى دمشق بطرقهم الخاصة للسفر إلى البحرين، كما ساعدت السفارة والفريق الأمني أعدادا كبيرة من مواطني دول مجلس التعاون وكذلك عددا من عائلات الأخوة اللبنانيين المقيمين في البحرين في الخروج من لبنان ومن ثم السفر إلى البحرين".
واشار إلى ان السفارة تعمل والوفد الأمني حاليّا ً على جلب المواطنين البحرينيين المحتجزين في الجنوب اللبناني وذلك بمساعدة الأمن اللبناني وجمعية بهية الحريري الخيرية والصليب والهلال الأحمر اللبناني واغتنم هذه المناسبة لتقديم الشكر لهذه المؤسسات ، وأضاف " لقد تمكنا حتى الآن وبمساعدة هذه المؤسسات من جلب حوالى خمسين شخصاً من المواطنين المحتجزين في الجنوب اللبناني والعمل جار على قدم وساق لجلب المتبقي ليصل جميع مواطني المملكة إلى أرض الوطن بسلام إن شاء الله".
وقال الرائد محمد بن دينه مدير إدارة الإعلام الأمني في وزارة الداخلية لإيلاف إن الفريق الأمني ويتألف من 25 شخصاً بعد أن انضم اليه عدد من منسوبي الوزارة الموجودين في لبنان وسوريا ممن قطعوا إجازاتهم والتحقوا بالعمل .