لا يخفى على الجميع ما آلت إليه مقبرتنا من حالة متردية بل بلغت أوج مراحل التردي فها هو السور يريد أن يرتاح بعد أن قضى الزمن على شدته وتماسكه، فألا تريحونه
ها هو السور يريد أن ينقض وقد أنهكته السنين
وإذا بنجي نقيس روحنا مع القرى الأخرى بنشوف أنه ما عندنا ولا شي عدل
- المصلى مهجور ولا يصلح للصلاة أو حتى الجلوس فيه
- لا توجد مظلات تقي الناس حر الشمس
- لا توجد دورات مياه
- المغتسل نفسه قد فارق الحياة وإعلن إعتزاله للحياة العملية فلقد أنهكته السنين.
لا أظن أني سألقى أذان صاغية في القرية وللأسف فلقد أنتهت تقريبا دورة المجلس البلدي الحالي ولكن عندما تبدأ من جديد سأحاول أنا وبعض الشباب الاجتماع بعضو المجلس البلدي القادم لنرى ما يمكن صنعه
مشاريع القرية وللأسف في بعض الأحيان تكون في غير محلها , وإلا أليس من الأولى بناء سور المقبرة بدل المغتسل الجديد؟ يعني المغتسل الجديد محكومة فكرته بالفشل من الأساس , فلو أنه بني سور المقبرة من جديد لكان أفضل من بناءالمغتسل القديم.