هي قصة كتبتها منذ عام ونصف أو عامين في مقرر الطباعة بالعربية
كنت أنهيت طباعة الجزء المطلوب وأشعر بالملل ... تذكرت برنامج كنت شاهدته أو مررت عليه وأنا أعبث بالرموت كنترول فكتبتها في خمس أو ست دقائق
تركتها ... ثم فجأة سألت زميلتي أن تقرأها ... فعلت فلم تفهم منها شيء .. قرأتها لزميلة ثانية وثالثة ولم تفهم أيهن ما المغزى من القصة ...
رغم أنني أجده بسيطاً ... واضحاً
في نفس اليوم قرأت عن مسابقة للقصة في إذاعة ألمانية "dw " فأرسلت لهم القصة
ونسيتها
بعد فترة تلقيت اتصالا
سنجري معكِ لقاء مباشر بعد نصف ساعة في برنامج على الإذاعة لإعلان المراكز الأولى في المسابقة فاستعدي
وفازت القصة بالمركز الثاني !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
المهم
أن تعليق الناقد اسعدني ... لقد فهمها
أنها موضوع حوار أكثر منها قصة
هذا ما أعتقده
فهل توافقوني الرأي ؟؟؟؟؟
الغريبة
كما دائماً دخلت وهى تتجنب النظر للموجودات.. ألقت تحية سريعة دون أن تكسر حاجز الصمت.. اتخذت مكانها و حاولت أن تتشاغل بقراءة كتابها عما حولها لكنها عجزت عن هذا فكل ما حولها يستفزها.. وهذا الصمت الدائم يفقدها التركيز كم هو مزعج كيف يمكن لشخص ما أن يستطيع أن يذاكر وهذا الصمت الرهيب يلفه؟؟!
أحست بحركة مريبة خلفها فرفعت رأسها فى تحفز.. لابد أنهن يتحدثن عنها فهذا دأبهن منذ انضمت إليهن، وهذا ما دفعها لتجاهلهن وتجنب الاختلاط بهن.. إنها ليست بحاجة لهن فكل ما يهمها أن تكمل الدورة الدراسية بتفوق لتتقن الحديث بلغة شقيقتها الوحيدة.. عادت تقرأ فى الكتاب متظاهرة بأن شيء لم يحدث لكن تكرار الحركة أفقدها السيطرة على أعصابها فوجدت نفسها تصرخ دون وعى
أرجوكن كفى!!! كفوا عن النظر إلى بهذه النظرة المقيتة.. ما ذنبى أنا إن ولدت مختلفة؟؟
ذكرتها نظراتهن المستغربة، وحركات أيديهن المستفهمة بأنها استخدمت لغتها هى.. وأنهن لم يفهمن شيئاً مما قالت.. اعتذرت منهن بلغة الإشارات وعادت تدفن وجهها فى الكتاب