الوعد الصادق ....النصر آت
تعلن مجلة " فارس العرب " عن تضامنها الكامل مع المقاومة اللبنانية والفلسطينية في مواجهة الاعتداءات الهمجية التي تصب جحيمها آلة الحرب الصهيونية والأمريكية وبشكل متواصل ولا إنساني لا تفرق بين العسكريين والمدنيين ، وطاولت الأطفال والشيوخ والنساء .
وتدعو مجلة " فارس العرب " شرفاء العالم وأحراره إلى دعم حق الشعب العربي في فلسطين ولبنان وفي كل مكان ، في المقاومة المشروعة ، المقاومة التي تنجز الاستقلال والحرية والخير والبناء والازدهار .
إن إرهاباً صهيونياً يشد أزره إرهاب عالمي ، ويحمل مشروعه المعلن ((إقامة الشرق الأوسط الجديد )) ، لإلغاء ثقافة المقاومة والحياة , وكسر إرادة العرب وإذلالهم ، وهضم حقوقهم التاريخية ، وترسيخ اغتصاب الوطن ..
إن مثل هذا المشروع الدموي الغازي يتطلب من الكتاب والأدباء والصحفيين والشرفاء أن يجدوا مواقعهم في خنادق الحب والجمال والمقاومة وإرادة الحياة .
كما أن القوى العربية الوطنية والديمقراطية والداعين إلى حقوق الإنسان مطالبون أيضاً ، برص الصفوف ، وإعلان المصالحة الوطنية تحت علم الوطن ، وحقوقه علينا ،وواجباتنا اتجاهه إن هذه القوى مطالبة بتلاحمها المتين تحت سقف المقاومة ، ومواجهة المشروع الاستعبادي والإذلالي لقوى القتل والإرهاب من ذؤبان الصهيونية والقوى الشيطانية في الغرب .
إن وقفة عز في ساحات النضال اليوم ، تمنح الجميع هوية المواطنة على الصعيدين الوطني والقومي ، فلا مبرر لوجودنا على تراب الوطن ، إن لم نكن الممانعين لمشروعات الاحتلال وإعادة تشكيل المنطقة على مزاج المصالح الإسرائيلية والأمريكية .
ونحن في مجلة " فارس العرب " نؤكد أننا مع إخواننا في لبنان وفلسطين ، في خندق واحد فإما النصر أو الشهادة بإذن الله ، (( وإن ينصركم الله فلا غالب لكم))
أحمد الحسيني
المدير العام ـ نائب رئيس التحرير
________________________________________________
ماذا تقدم الصهيونية للبشرية؟ « عبدة الشيطان» الوجه القبيح الحقيقي المطلق لتعاليم الصهيونية والماسونية..
ـ اعترافات مروعة لأعضاء الجماعة تصيب بالذهول وربما الجنون..
ـ الدعارة والجنس الجماعي والمخدرات وشتم الذات الإلهية والأنبياء وتدمير القيم
ـ من الاستسهال والجهل القول إن جماعات « عبدة الشيطان» مجرد مجموعات من الملحدين
ـ المستهترين فاقدي القيم والأخلاق يسلكون دروب الهلوسة والعدم في الحياة..
ـ الـتـأسـيــس فـي أميـركــا عـبــوراً إلـى المـغــرب ومــن ثــم تكفــلت الاســتـخـبـارات الصهيـونيـة بالترويـج فـي بعـض الـبــلــدان الـعـربـيــة
---------------------------------------------------------------
نعم إن ذلك في قمة الجهل والغباء، فهؤلاء يشكلون مافيا عالمية منظمة تنظيماً دقيقاً ومعقداً ولهم بنية عقائدية مدروسة ومتينة ومبنية على أسس وأهداف في منتهى الخطورة والكفاءة.. إنهم الشر المطلق في أعلى حالات تجلياته الفكرية والسياسية والتنظيمية.. أما ما يطفو على السطح من مظاهر سلوكهم الدعاري العدمي الهستيري فما هو إلا تعمية لجوهر مرعب ضارب في القوة والعمق يعرف ما يريد ويدرك كيف يصل إلى مراميه وأهدافه التخريبية بأداء ناضج وكفاءة قل نظيرها..! فتش عن الصهيونية.
يقول الكاتب فاضل بشناق: إن عبدة الشيطان (مذهب اللذة والمنفعة) جماعة ذات منابع صهيونية وماسونية، لا تؤمن بالديانات السماوية ولا بالعقاب والحساب ولا بالجنة والنار، ويتخذون الشيطان إلهاً، ظهرت أول ما ظهرت في أميركا.. تعمل على ترسيخ ثقافة خاصة تجعل من الشيطان محلاً للعبادة لأنه كما يقولون رمز للقوة والإصرار، ولكل ما هو لذيذ وينبغي اقتناؤه وحيازته، وتستهدف جيل الشباب، خاصة الطبقة المترفة في البلاد العربية من أبناء أصحاب النفوذ والتأثير والقوة السياسية والاقتصادية والفكرية. وقد ظهروا واشتهروا في مصر في أواخر سنة 1996 وأوائل سنة 1997، ومنفذ طابا كان المدخل, وقال بعض المتهمين مثل الفتاة أنجي، وأخوها اسمه أشرف ، ومتهم اسمه تامر علاء، وآخر اسمه هاني برهان: إن جذور اعتناق الشباب المصري لهذه الأفكار من خلال مجموعة من الإسرائيليين عبر منفذ طابا عن طريق استدراجهم بالجنس والمخدرات والخمور، ولم تسلم من هذه الظاهرة دولة البحرين ولا الأردن فقد نقلت صحيفة الوسط والوطن عن طالب في المرحلة المتوسطة أنه تلقى دعوة إلى الحضور من جماعة مجهولة نظمت 3 لقاءات منذ العام الماضي، في حين تجاوز أعداد الحضور 150 شخصاً من عبدة الشيطان، أغلبيتهم من الشباب ممن أعمارهم دون الـ 15 عاما
وعبدة الشيطان حركة كغيرها من الحركات الإلحادية في الإسلام، ومثيلتها قديماً حركة الصابئة، وهم عبدة الشيطان في منطقة حران بشمال العراق، ولما زارهم الخليفة المأمون وجدهم قد أطالوا لحاهم وشعورهم وأظافرهم، وكان هؤلاء أول إعلان لعبدة الشيطان في التاريخ سنة 170 هـ وتحدثت عنهم وسائل الإعلام وخاضت في ذكر أوصافهم وطقوسهم ومصادر ثقافتهم..
وهذا يدلل على ارتباطهم بجهات ماسونية وصهيونية، وجعلوا المرافق العامة ووسائل النقل وأماكن التجمع العامة أماكن مفضلة للفت أنظار الناس إلى معتقداتهم وممارساتهم المخلة بالأدب والحشمة والأخلاق العامة. والشيء الغريب ما ذكرته صحيفة الرأي العام» الكويتية في لبنان، عن أحمد تيسير أبو عدس المتهم باغتيال الحريري, والذي أشهر إسلامه منذ عامين فقط، وكان سابقاً من «عبدة الشيطان» يمارس طقوسهم، ومن وضع قرط في الأذن إلى الوشم على الجسد وارتداء الملابس السوداء التي تحمل شعائرهم، يسهر ويشرب الكحول، حتى إن أحدهم أكد أنه كان يتعاطى المخدرات حبوباً..
عبادة الشيطان في أوروبا ظهرت في العصر الوسيط عدة جماعات تتخذ من الشيطان إلهاً ومعبوداً لهم، ومن أقدم هذه الجماعات التي عرفت باسم فرسان الهيكل أو «الهيكلية,» ولقب قائدها باسم الأستاذ الأعظم، وقد كان لهذه الجماعة اجتماعات ليلية مغلقة تبتهل فيها للشيطان، وتزعم أنه يزورها بصورة امرأة، وتقوم بسب المسيح وأمه وحواريه، وتدعو أتباعها إلى تدنيس كل ما هو مقدس. وكانوا يتميزون بلبس قميص أسود يسمونه «الكميسية» وقد انتشرت هذه الجماعة في فرنسا وانجلترا والنمسا. وقد اكتشفت الكنيسة هذه الجماعة، وقامت بحرق مجموعة من أتباعها وقتلت زعيمها ما بين عام 1310 م وعام 1335 م، وقد قالت إحدى أعضاء هذه المجموعة قبل حرقها إن الله ملك السماء والشيطان ملك الأرض، وهما ندان متساويان، ويتساجلان النصر والهزيمة، ويتفرد الشيطان بالنصر في العصر الحاضر.. كما عبر آخر منهم عن فلسفتهم بقوله: إن سياد سلطان الشر على العالم الأرضي مؤكدة، والكون محل نزاع بين القوى السفلى والعليا. لذا من الضروري التفافهم مع الشيطان واتباع تعليماته لدرء شروره ولكن الحرق والقتل لم يقض على جرثومة الفكر الشيطاني، إذ ظهرت بمدينة تولوز» جماعة تدعو للفكر نفسه، وقد مارست طقوسها في الغابات الشاهقة والأودية السحيقة، ودعت إلى سب كل من المسيح والقديسين، والانتقام من البابا والملوك، وقد اشتملت طقوسهم على تعذيب الأطفال وقتلهم، وقد خطف لهذا الغرض بين عامي 1432 - 1440 م مئات الأطفال، ثم انكشف أمرها وذاقت وبال أمرها..
الجماعات الإسرائيلية والديانة الإبليسية» إن الطقوس والممارسات التي يقوم بها اتباع هذه الجماعة والأفكار التي يؤمنون بها جزء من منظومة شريرة دعا إليها شخص أميركي في الستينيات، أطلق عليها اسم (الديانة الإبليسية) ومخترع هذه الديانة اسمه انطون سي لافيه، من سان فرانسيسكو ويشك في أنه من أسرة يهودية، لأن كلمة لافيه في العبرية تعني الكاهن، أطلق الرجل دعوته في عام1966، حيث كان عمره آنذاك 36 عاماً، حيث أسس ما سماه (كنيسة إبليس) وكلمة كنيسة هنا ليس لها مدلول ديني أو روحاني، ولكنها مجرد حيلة للاستفادة من الإعفاءات الضريبية التي يقررها القانون الأميركي. فضلاً عن أن كلمة كنيسة لها إيقاعها الجذاب والمقبول في المجتمع الأميركي. وتتمحور أفكار ومعتقدات هذه الفرقة على الفوضى الجنسية والأخلاقية والفكرية وغير ذلك من خلال:
1 - تغليب الممارسات الجنسية والرقص بطريقة عبدة الشيطان، وفي الأماكن العامة ووسائل النقل والخروج على كل قيمة وثقافة اجتماعية تعمل على ضبط وكبح جماح المنحرفين..
2 - الحوار بين الجماعات الإسرائيلية المكلفة بنشر هذه العبادة والشباب الموسر في مصر، وهم الذين يعدهم لتولي قيادة الاقتصاد والسياسة المصرية بعدهم، وثبت أن الموساد الإسرائيلي يستهدف الشباب المصري بهذه التقليعات والبدع لإفساده، مادام هذا الشباب يمثل 75% من الطاقة العاملة المصرية.
3 - عبادتهم للشيطان نابعة من اعتقادهم بأنه يمثل رمزاً للقوة والإصرار، ولكل ما هو لذيذ، وينبغي اقتناؤه وحيازته.
4 - رفض الموروث الفكري والديني والثقافي في المجتمع العربي، والعمل على تشكيل النظام التربوي من جديد، وإعادة النظر في أهداف التعليم، وإقامة العلاقات بين الناس وفق مذهب اللذة والمنفعة.
5 - تقنين الحرب التي هدفها الاستعلاء والاستكبار وسيادة الجنس الأقوى، والفرد الأقوى.
6 - تكريس مبدأ القوة ورفض مبدأ المساواة، فالكون ليست فيه مساواة فكيف تكون المساواة هدفا وهي ضد طبيعة الأمور وضد الخير، لأن الخير تكريس للعجز، ووسيلة بقاء للمتسولين والأغبياء والكسالى.
7 - الموسيقا وسيلة لتفجير الطاقات وعناصر القوة الشيطانية في الإنسان، ولابد من اللجوء للموسيقا والرقص لخلق المناسبة والمناخ النفسي الذي يمكن به اكتشاف الأقوياء من أصحاب الطموح والخيال والحس المتفرد والذكاء النادر. وموسيقا البلاك ميتاليك من شأنها إذكاء هذه المزايا والخصال عند أصحاب المزاج النادر وتكوين القوة الشيطانية، والقدرات الشيطانية، والذكاء الشيطاني فيهم..
8 - للجماعة كتابهم الديني وهو كتاب (الشيطان) من تأليف الأميركي اليهودي المدعو ليفي. يعني اللاوي والمؤسس لكنيسة الشيطان بسان فرانسيسكو من أعمال الولايات المتحدة، وواضح من أقوال معلمي الجماعة أنهم يعتبرون عبادة الشيطان هي الموضة الجديدة، أو صرعة التسعينيات، مثلما كانت الوجودية صرعة الخمسينيات، والهيبيز صرعة السبعينيات..
9 - وللجماعة مراتب، فبعضهم أمير وبعضهم مجرد منتم وبعضهم أمير مجموعة، وبعضهم له اسم الشر، وبعضهم يطلقون عليه اسم الشر الأعظم. وتمارس الجماعة إثر كل جلسة استماع لموسيقا الشيطان الجنس الجماعي، فعندما يحمى الوجد يتعاطون المخدرات، ويتعرون، وعندئذ يشتد بهم الرقص، ويستبيحون الأعراض، ويمارسون الجنس المشاعي واللواط، وقد يجتمع الشابان على شابة واحدة، ويختلط الحابل بالنابل، ويؤكد معلمو الجماعة أن عبدة الشيطان ليسوا من الخاملين، فهم موهوبون ومبدعون، وليسوا منحرفين.
10 - ممارسة الحياة من غير قيود الأخلاقيين، فالأخلاقيون أفسدوا الحياة وآن الأوان للتخلص من الأخلاق، لأنها عنصر تعويق وليست عامل دفع وترقية، ولهذا انغمسوا في ممارسة الجنس المثلي واغتصاب الأطفال وقتلهم وشرب دمائهم كما حصل في بلجيكا. (الشيطان أعز صديق للعبد..)؟! وللجماعة إرشادات ووصايا: أولاً:
الإرشادات:
1 - أطلق العنان لأهوائك وانغمس في اللذة.
2 - اتبع الشيطان فهو لن يأمرك إلا بما يؤكد ذاتك ويجعل وجودك وجوداً حيوياً.
3 - والشيطان يمثل الحكمة والحيوية غير المشوهة، والتي لا خداع فيها للنفس، ولا أفكار فيها زائفة سرابية الهدف.
4 - أفكار الشيطان محسوسة ملموسة ومشاهدة، ولها مذاق، وتفعل في النفس والجسم فعل الترياق، والعمل بها فيه الشفاء لكل أمراض النفس والوقاية منها..
5 - لا ينبغي التورط في الحب، فالحب ضعف وتخاذل وتهافت، فأزهق الحب في نفسك لتكون كاملاً.
6 - ليظهر أنك لست في حاجة لأحد وأن سعادتك من ذاتك لا يعطيها لك أحد، وليس لأحد أن يمنّ بها عليك، وفي الحب يكون التفريط بحقوقك, فلا تحب..
7 - انتزع حقوقك من الآخرين، ومن يضربك على خدك فاضربه بجميع يديك على جسمه كله..
8 - ولا تحب جارك وإنما عامله كأحد الناس العاديين.
9 - ولا تتزوج.
10 - ولا تنجب, فتتخلص من أن تكون وسيلة بيولوجية للحياة وللاستمرار فيها، وتكون لنفسك فقط.
ثانياً: الوصايا: وهناك تسع وصايا يحفظها ويرددها عبدة الشيطان وكل فرد ينضم إلى الجماعة يتعين عليه حفظها وهي:
الوصية الأولى: الشيطان يمثل الانغماس الذاتي وإطلاق المرء العنان لأهوائه ورغباته وشهواته بدلاً من الامتناع عنها.
الوصية الثانية: الشيطان يمثل الحضور الحيوي بدلاً من الأمل الكاذب الوهمي..
الوصية الثالثة: الشيطان يمثل الحكمة غير المشوهة وغير الملوثة بدلاً من خداع النفس بأفكار زائفة..
الوصية الرابعة: الشيطان يمثل الانتقامية..
الوصية الخامسة: الشيطان يمثل الشفقة لمن يستحقونها بدلاً من مضيعة الحب للحاقدين وجاحدي الجميل..
الوصية السادسة: الشيطان يمثل مجرد حيوان مختلف أحياناً وفي أغلب الأحيان أشرس الحيوانات التي تمشي علي أربع بسبب روحانيته الرائعة ونموه الذكي.
الوصية السابعة: الشيطان يمثل المسؤولية تجاه الشخص المسؤول بدلاً من مصاصي الدماء المعتوهين.
الوصية الثامنة: الشيطان يمثل كل ما يطلق عليه خطايا أو آثام لأنها تؤدي كلها إلى الإشباع العضوي والعقلي والعاطفي..
الوصية التاسعة: الشيطان يمثل أعز صديق للعبد وذلك لأنه الأبقى.
(الجنس الجماعي) شعارات وتقاليد ودلالات لعبدة الشيطان إن جماعة الشيطان خصوا أنفسهم بجملة من الشعارات والمظاهر التي تميزهم من غيرهم وهي:
1 - يرتدون الثياب السوداء, والفتيات يضعن الحمرة السوداء وطلاء الأظافر الأسود وارتداء الملابس المطبوع عليها نقوش الشيطان والمقابر والموت، والتزين بالحلي الفضية ذات الأشكال غير المألوفة التي تعبر عن أفكارهم مثل الجماجم ورؤوس الكباش.
2 - ويطلقون شعورهم.
3 - ويرسمون وشم الصليب المعقوف على صدورهم وأذرعهم، أو نجمة داوود.
4 - ومن تقاليدهم القداس الأسود، يتعرى فيه كاهنهم باعتباره الشيطان، وتتعرى أمامه فتاة وتلمس أعضاءه الجنسية وتنتهي الملامسات بالغناء والرقص والجنس الجماعي..
5 - نبش القبور, وعادة يذهبون نهاراً إلى المقابر خاصة مقابر الكومنولث بمصر الجديدة ويقومون بالنبش والبحث عن جثث الموتى، ويتراقص كبيرهم فوق الجثة التي يعثرون عليها، وغالباً يفضلون الجثث حديثة الوفاة، وقيل في تبرير نبش القبور والمبيت في الجبانات إنه لتقسية قلوبهم، ولمعاينة العدم والشعور به محسوساً، والتدريب على ممارسة القتل دون أن تطرف لهم عين.
6 - ذبح القطط باعتبار نفوسهم من الشيطان كما في الفلكلور المصري، ويشربون من دمائها ويلطخون أجسادهم ووجوههم بها.
7 - الذهاب إلى الصحراء ليعيشوا فيها أياماً لا يضيئون شمعة وإنما يحيون في الظلام.
8 - علامتهم بينهم رفع إصبعين رمز الشيطان، وتلك الإشارة هي السلام فيما بينهم.
9 - تلطيخ اليدين والجسم بالدم ليكون العضو دموياً عنيفاً لا يخشى الموت، ولا يرهب القتل، ويتأبى على الخضوع لأحد، ويزيد إحساسه بالقوة..
10 - كل عضو يعمل على تخزين شرائط كاسيت مسجلة عليها أغان فيها ازدراء للدين وقد أعلنت دائرة المطبوعات والنشر الحكومية الأردنية عن مصادرة نحو ألف شريط فيديو أو سي دي تروج لأفكار طائفة (عبدة الشيطان) التي تمس الأديان والقيم الاجتماعية، وذكرت صحيفة الدستور الأردنية أن هذه الأشرطة تدخل مهربة إلى الأردن وتباع لفئات الشباب والمراهقين..
أسباب ظهورهم في مصر.. لقد أثبتت التحقيقات في مصر أن عدد أفراد هذه الجماعات قد بلغ أكثر من ألفي عضو منهم مذيعات وأبناء فنانين وموسيقيين كبار، وتبين أن هناك محلات متخصصة في ملابس عبدة الشيطان، وفي موسيقاهم، وأندية خاصة ومطاعم تستقبلهم، وفي مصر القي القبض على 55 متهما أمرت النيابة بحبسهم بتهم ازدراء الأديان واستغلال الدين في ترويج أفكار متطرفة. وهذا التنظيم الإجرامي اتخذ من باخرة نيلية تملكها امرأة مكانا لتجمعهم وإقامة حفلات التعارف والتزاوج بين أعضاء التنظيم بعد تقسيم أنفسهم إلى رجال أزواج ورجال زوجات. ويطلقون على صلاتهم (صلاة رب الجنود)» بل ابتدعوا دعاء خليطاً من بعض الكلمات التي جمعوها من الكتب السماوية الثلاثة.. وجعلوا نبيهم «أبو نواس» ومن بين المتهمين الشواذ ثلاثة من الأطباء بينهم أستاذ بكلية الطب ومحام ومهندس ومرشد سياحي وعدد من المثقفين ومن خريجي الجامعات.. ولقاءات الجماعة لا تقتصر على الباخرة النيلية فحسب وإنما تمتد إلى ثلاث شقق بمناطق مختلفة بالأحياء الراقية بالقاهرة.. وتأكيداً على صلة هذه الجماعات بأطراف أجنبية اعترف المتهمون وبرروا انحرافهم بأنهم امتداد لجماعة أوروبية تؤمن بالتزاوج بين أبناء الجنس الواحد ورفض العلاقة بين الرجل والمرأة، وتتركز أفكار المنحرفين على إلغاء فكرة الأديان السماوية واعتبارها عبثا وخرافة وكانوا يروجون لأفكارهم المنحرفة في التجمعات الشبابية كالجامعات والأندية..
ومن أبرز قادة هذه الجماعة:
1 - خالد مدني عن خلية مصر الجديدة, وهو الذي دبّر الحفل الراقص في قصر البارون إمبان.
2 - ومن القيادات الرئيسية في الجماعة طارق حسن وهو طالب جامعي وصاحب فرقة موسيقية تقيم الحفلات الصاخبة.
3 - وفي البحرين تم التعرف على زعيمهم ولكن لم تكشف السلطات عن اسمه..
كيف يربون أطفالهم ينشأ الطفل في كنف عباد الشيطان حسب خطط وأساليب مدروسة منذ نعومة أظفاره، فأول ما يغرس في ذهنه هو أنه شيطان, وأن الشيطان الأكبر هو إلهه ومعينه في الشدائد، وتستعمل عدة طرق لغرس هذه الفكرة في ذهنه, ولنأخذ مثالاً على ذلك، وهو ما صرحت به إحدى الفتيات اللاتي هربن من مجتمع عباد الشيطان لطبيبها النفسي، تقول: لقد كان والداي من عبدة الشيطان، وكانا دائماً يكرران على مسامعي بأنني شيطانة ولكن بصورة إنسان، فكبرت وأنا مؤمنة بهذا القول، ولكي لا يصل إلي أدنى شك في ذلك، أخبراني ذات يوم بأنهما سيرشان عليّ ماء مباركاً وهو الذي سيظهر شكلي الحقيقي، وكنت أنتظر هذا الحدث بفارغ الصبر.. وبعد أيام معدودة جاء والداي بالماء، فخلعا ملابسي ثم رشا الماء على جسدي ووجهي، وما هي إلا ثوان قليلة حتى أحسست بعدها بأنني أصبحت شعلة من النيران، وأغمي علي مرات عديدة من شدة الألم، فأصبت بتشوهات في وجهي وفي مناطق متفرقة من جسمي، ثم بعد ذلك عندما أنظر في المرآة وأرى وجهي المشوه ازداد يقيناً بأن هذا وجه شيطان حقاً، وبعدما كبرت عرفت أن هذا الماء المبارك هو في الحقيقة أحد الأحماض القوية المركزة.
وبالنظر إلى التقارير التي جمعت من العيادات النفسية وأقسام الشرطة من مختلف الولايات في أميركا نجد تشابهاً كبيراً بين أقوال الذين نجوا من عباد الشيطان، وهذه بعض طرقهم في تربية أطفالهم:
- قتل الشعور والإحساس عند الأطفال: لعباد الشيطان طرق عديدة لتحقيق ذلك منها إعطاء الطفل جرعات من المخدرات، استخدام التنويم المغناطيسي، الإذلال والاحتقار، الخداع البصري فهو يرى أشياء ليس لها وجود، عزله لفترات طويلة وذلك بوضعه في صندوق أو تابوت بعيداً عنهم، حرمانه من الأكل والشرب طوال اليوم، التعليق من الأرجل أو اليدين، إجباره على طعن بعض الحيوانات الحية بخنجر أو سكين، كي يغرسوا فيه
-إلى جانب قتل الشعور
- الدوافع العدوانية، وسهولة انقياده لهم..
- طمس المُثل والقيم الأخلاقية عند الأطفال: يقوم عباد الشيطان بإجبار الطفل على ارتكاب الفواحش كاللواط وإتيان البهائم والمشاركة في الحفلات الجنسية الصاخبة، ويعطى الطفل في بادئ الأمر قطة أو كلباً صغيراً لتنشأ علاقة قوية بين الاثنين، وليس الغرض من ذلك إدخال البهجة والسرور إلى قلبه، بل لتهديده دائماً بذبح هذا الحيوان أمامه إن لم يستجب لما يريدونه، فيكون سلس القياد طوع الزمام. ويذكر البعض أنهم أجبروا على أكل قطع من لحم بشري، وبعض القاذورات، وشرب الدماء، والنوم مع الموتى في المقابر ليلاً، والممارسات الجنسية علناً..
غزو إلى المغرب ظاهرة عبدة الشيطان من الظواهر الغريبة على المجتمع المغربي والعربي المسلم، لكنها بدأت تعرف انتشاراً في شكل حلقات محدودة العدد جداً، وشبه سرية، داخل أوساط الجيل الجديد من الشباب المتعلم، هي ظاهرة تعد، بالنسبة إلى علم الاجتماع، جزءاً من ضريبة الانفتاح في عصر العولمة والإنترنت، بينما يعتبرها المربون مؤشراً إلى ضياع الجيل الحالي، وعنواناً لأزمة أخلاقية باتت مستفحلة، في زمن انهيار كل القيم..
بالنسبة إلى جواد وزميلته في الدراسة حسناء، ليس الشيطان رمزاً تلتصق به كل شرور البشرية، بل هو في معتقد هذين المراهقين «قوة طبيعية وأفضل صديق للبشر لأنه يمثل اللطف والحكمة والإخلاص، وأما باقي الأديان السماوية والأرضية الأخرى في فهمها القاصر الصغير, فما هي إلا من صنع البشر.. جواد وحسناء تلميذان في السادسة عشرة من العمر، نادراً ما يفترقان أو يختلطان بباقي أقرانهما في المدرسة أو خارجها، والذين يعرفون من زملائهما الآخرين أنهما ينتميان إلى طائفة عبدة الشيطان، يتجنبون مخالطتهما أو ينظرون إلى انتمائهما للطائفة الغامضة بازدراء أو لا مبالاة..
ضريبة الانفتاح ينتشر أتباع طائفة الشيطان في أغلبية بلدان العالم، حيث يتوفرون على كنائس وتنظيمات علنية في البلدان التي تقر الحرية المطلقة للتعبد (خصوصاً أميركا وفرنسا)، لكنهم في المغرب، كما في غيره من البلدان العربية والإسلامية، نادرون ويلتزمون الحذر في الإعلان عن أنفسهم وسط المجتمعات التي يحيون فيها فإذا كان الناس في المغرب كغيره من ديار الإسلام، لا يتسامحون مع مظاهر الإلحاد المنكرة لوحدانية الخالق، فكيف يتسامحون مع « من يعبد الشيطان؟» يتساءل أحد الفقهاء باستغراب، الذي أنكر معرفته بوجودهم في المغرب وقال: «إن جزاءهم هو القتل». ولأنهم على علم بالذي جرى لمجموعات عبدة الشيطان» في بلدان عربية أخرى كمصر ولبنان من محاكمات وسجن، فإن الحذر هو سيد الموقف لدى عبدة الشيطان في المغرب، لكن وجودهم بدأ يثير اهتماماً إعلاميا خجولاً خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً في المدن السياحية كالدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس وأغادير والصويرة، وهو وجود شبه خفي لا يعلن عن نفسه إلا بالمظاهر دون أن يتعداها إلى ممارسة الطقوس أو الدعوة إلى عبادة الشيطان بشكل علني..
تحكي إحدى الفتيات التي كانت منتمية في فترة سابقة إلى حلقة من حلقات عبدة الشيطان في الدار البيضاء، كيف أنها انغمست في ذلك العالم في سن السادسة عشرة بدافع الفضول وكنوع من اللعب الأبيض بعيداً عن أي معرفة واقتناع مسبق بحقيقة معتقدات وطقوس اتباع الشيطان. لكنها حين حضرت أول احتفال لهم أقامه العشرات منهم تحت ستار حفل موسيقي، ورأت من أهوال ممارساتهم المشينة ما أرعبها، ولت الأدبار هاربة ونسيت الموضوع تماماً مثل ذكرى سيئة! ويفسر الدكتور حسن قرنفل، الباحث في علم الاجتماع، انجذاب فئة من المراهقين إلى حلقات عبدة الشيطان، على أنه « ضريبة الانفتاح وضريبة التحرر، فالسياسة الليبرالية ليست اقتصادية فقط، بل إن لها انعكاسات على باقي المستويات الأخلاقية والسياسية والثقافية..! النيرفانا» حشيش وموسيقا وجنس!
هناك ثلاثة عناصر تقود عبدة الشيطان إلى مرحلة (النيرفانا) وهي الرقص على إيقاعات موسيقا بلاك ميتال الصاخبة وتدخين الحشيش وممارسة الجنس في صورة جماعية، والنيرفانا هي مرحلة الأوج التي يصلها الأتباع خلال حفلات استحضار الشيطان الأكبر وتصل إلى حدود الغيبوبة، وهي حفلات ينظمها عبدة الشيطان بشكل دوري، أما لقاءاتهم العادية فتتم داخل مقاه يضربون فيها مواعيد سرية للتلاقي، وقد يشاهدهم الناس منعزلين في ركن منها وهم، يتشحون بالسواد الذي يرمز للعوالم الشيطانية، ويتحدثون عن الموت بينما يدخنون الحشيش.
وبحسب ما جاء في شهادات تائبين عن التجربة، فإن حفلات دعوة الشيطان تتم بشكل مغلق، وتحت ستار حفلات موسيقية للهارد ميوزيك والبلاك ميتال، تعقد في أماكن خاصة ويحضرها بضع عشرات من الشباب من الجنسين، شذوذ جنسي بين الفتيان والفتيات، ومخدرات قوية (كوكائين) لمن يملك إمكانيات شمها، أو الحشيش الذي يعد عملية رائجة بحيث لا يمكن أن يغفل أحد عن تدخينه وسط الحفل الشيطاني..
طقوس وحشية يحرص عبدة الشيطان على استقطاب أكبر عدد ممكن من الشباب للانضواء تحت هذه النحلة الفاجرة، وهم حريصون على نشر أفكارهم المنحلة والدعوة إليها، فينشئون المواقع الالكترونية وينشرون الكتب، ولهم مجلات ونواد وفرق موسيقية تغنى بقاذوراتهم الفكرية..
ويبدؤون في استقطاب أعضاء جدد إلى الجماعة عن طريق دعوتهم إلى حفلات رقص وجنس من غير أن تظهر في تلك الحفلات مظاهر عبادة الشيطان، ثم يحاولون أن ينتقوا من المدعوين من يرون إمكانية انضمامه إليهم، ثم يحاولون تعريفه بالجماعة ويكشفون له شيئاً من أسرارها. فإن أحب الانضمام إليهم عرضوه لاختبارات قاسية حتى يختبروا ولاءه وإنه لم يرد الدخول لنزوة أو شهوة. كأن يأمرونه بقتل والديه, أو ممارسة أفعال قذرة، فإن نجح ضم إلى الجماعة باحتفال مهيب، حيث يقف الكاهن أمام المذبح الذي حفت به الشموع السوداء، وقد ارتدى معطفاً أسود، ويأتي العضو الجديد في معطف أبيض اللون ثم يقوم بخلع ملابسه، ويجثو على ركبتيه أمام المذبح عارياً، بعد ذلك يُجرح في يده ويجمع الدم في إناء من الفضة، ويدار على الأعضاء ليشربوا، وبذلك يتم التوحد بين الأعضاء حسب زعمهم. وبعد إجراء الاحتفال يصبح العضو رسمياً في هذه الجماعة، ويبدأ بلبس شعاراتهم وثيابهم وما إلى ذلك.
ومن الجدير بالذكر أن العضو إذا انضم إلى هذه الجماعة كان من الصعب عليه الانسلاخ عنها، لأنهم يمارسون عليه كل أصناف الإرهاب خشية أن يكشف ممارساتهم التي يحظرها القانون من القتل والاغتصاب.. وليس بعيداً أن يحاولوا قتله والتخلص منه. ويبدأ القداس الأسود الاعتيادي بالذهاب إلى غرفة مظلمة جللت بالسواد وأنارت بعض جوانبها شموع سوداء، وبها مدفأة تعلوها نجمة خماسية وبالقرب منها يوجد المذبح وهو مغطى بقماش أسود، تستلقي عليه فتاة عذراء عارية تماماً يعلوها صليب معقوف، وهي تعد رمزاً للرغبات الجنسية. ويتقدم الكاهن الشيطاني أمام المذبح مرتدياً معطفاً أسود، مع قلنسوة يغطي بها رأسه، وبها قرنان صغيران، فيبدأ بتلاوة الصلوات بلغة لاتينية أو إنجليزية مقلوبة، يصاحبها عزف على آلة الأرغن «آلة تشبه البيانو» وأما القرابين البشرية فلا تقدم في كل مرة يقام فيها القداس.
يقول ريتشارد كفيندش: «يؤمن عباد الشيطان بأن الكائن الحي مستودع للطاقة، ولا تتحرر هذه الطاقة إلا حين يذبح, ولابد أن يكون الذبح داخل دائرة حتى تتركز القوة الخارجة منه في مكان واحد، للحصول على أكبر طاقة ممكنة ويشترط في الضحية- سواء أكانت ذكراً أم أنثى- أن تكون صغيرة السن، صحيحة البدن وبكراً. وعلى الساحر أن يكون واثقاً من أنه يستطيع التحكم بهذه الطاقة الكبيرة التي تكون مندفعة من الضحية بقوة جبارة وقت الذبح فلا يجعلها تفلت منه وإلا دفع حياته ثمناً لذلك. ويشترط عبدة الشيطان تعذيب الضحية قبل ذبحها. والغرض من التعذيب إيصال الضحية إلى قمة الألم. لاعتقادهم أن الهياج والانفعال الشديدين الناتج عن الآلام المبرحة يجعل الطاقة الخارجة لحظة وقوع الموت سهلة الاصطياد وبالتالي يسهل التحكم بها.. عن كتاب (عباد الشيطان) لبنعلي.
وهذه الممارسة الوحشية مأخوذة من الأمم الوثنية التي يحكمها السحرة ويتصرفون بشؤونها.. وقد أثارت تلك الأمور الرأي العام على عبدة الشيطان، على الرغم من أنهم حركة مصرح لها بممارسة شعائرهم في أميركا مثلاً، بل إن كنائسهم تلقى دعماً حكومياً أسوة بالأديان الأخرى. فانظر إلى هذه الحرية الخرقاء التي سمحت بهذا المستوى المنحط من التفكير والممارسات، ولم تحم المجتمع من ضلالات الأفكار وشذوذها، بزعم الحرية..
إعداد - فارس العرب
-------------------
مجلة فارس العرب
العدد 122/123
أيار ـ حزيران 2006
________________________________________________
منقول للتوعية الشبابية
أبن القرية ... د. حسام