<div align="center">عالية حلوة , بنت العريبي , حنين الروح , الفاتنة الحزينة , الخاطف , حسوووني
شكرا لكم جميعا مروركم وتعليقاتكم الجميلة والمشجعة
3
محمد : ابو راشد.. ابوراشد اممممممممم ايه ذكرتهم ... الله المستعان وشلون
طبيتي
بهم ذولي
ام محمد : ماعليك.. تخبر ابو راشد توفى
محمد : توفى ؟؟ انا لله ونا اليه راجعون
ام محمد : اقوول الرجال توفى وانت عمرك عشرة سنين
محمد : طيب..... اقول يمه لا يكون ابو راشد ابوهااا ؟
ام محمد:صاحي انت ؟؟؟ ازوجك وحدة عجوز؟ ابو راشد هو جد البنت
محمد : اجل راشد هو ابوهااا
ام محمد :ابوك بالجنه........ هي بنت راشد
ام محمد : اهاااااااااااااا عرفت اللحين؟؟
محمد : ايه عرفت خلاااص يمه شوفيها لي
ام محمد : ياالله نك توفقه وتسعدة يارب
محمد :يمه بروح انسدح صحيني بعد ساعه.... الحمد لله .
يصعد محمد الى غرفته وهو يردد ( تهددني تحب ثاني تنسى الجرح وتنساني)
تمر الاياام وحققت الام ما كانت تخطط له لقد احسنت اختيار الزوجة لابنها محمد ،
قرب الزواج ، والزواج سيكون بعد اسابيع
وفي احد الايام بينما كان محمد منهمكا في أعماله في مكتبه..يرن جرس الهاتف يرفع
محمد السماعه.. فاذا بصوت الخادمة
الخادمة : الوو بابا ماما تعباان كتير
محمد : خير وش فيهاا جاي جاي
يرمي محمد السماعه ويركض ..ياخذ المفتاح من السائق يقود سيارته بنفسه يصل الى
لبيت
يدخل وهو يركض ينادي ..يمه يمه وينك من احد الزوايا في القصر يشاهد محمد امه
ملقاه
لا تتحرك
محمد : يمه يمه وش فيتس يمه ؟؟؟
يبكي محمد كالطفل الصغير يحمل امه وينطلق بها مسرعا الى المستشفى وامه ممدة وقد
وضعت رأسها على حضن الخادمة . محمد اصبح لا يميز اشارات المرور اصبحت لا لون
لها
كالحياه اللتي يراها التي يراها الان
يصل محمد الى المستشفى ياتي المسعفون وقو وضعها في عربه الاسعاف انطلقوا بها في
بين الردهات وامر الطبيب بالذهاب بها الى غرفه الانعاش
محمد ينتظر بالخارج بعد ان منعه الطبيب من الدخول ...وتمر الدقائق كالساعات
..يكاد
القلق يمزق محمد..يخرج الطبيب بخطى بطيئة..تعلقت عينا محمد في وجه الطبيب وكأنه
يقرا شيئا في قسمات وجهه
الطبيب : انت ولدها ؟؟
محمد :ايه هي امي دكتور امي بخير ؟؟
الطبيب : محمد عظم الله اجرك.. الله اخذ امانته ادعي لها بالرحمة
ينطلق ينطلق محمد الى غرفة الإنعاش ينادي وهو يصرخ : يمه يمه يمه
يتبع ..</div>