لوحة الشـرف
العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
kazaz Nello مجتمعنا حقائق ووقائع

العودة   عالي نت > البسطات المؤرشفة > البسطات المؤرشفة > بسطة المنقولات

 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-08-2006, 10:37 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
د. حسام
عضو مجتهد
 
الصورة الرمزية د. حسام







د. حسام غير متصل

د. حسام is on a distinguished road


Post هل تمارس العنف النفسي المرأة ضد الرجل ؟

سلام عليكم،، شخباركم وشخباركن

هذا موضوع قراته في جريدة العهد وعجبني وحبيت الكل يشاركني قرائته ... وهااا ما نبي زعل من ناحية البنات .. هههههههههههه ... موضوع عجيب وحلو النقاش فيه برحابة صدر وهدوء ...

حين انقضى زمن " سي السيد "


هل تمارس العنف النفسي المرأة ضد الرجل ؟

كتب - محمد سديف: هناك من يعتقد أن المرأة في الدول النامية والإسلامية تحديداً هي ضحية المجتمع الذكوري الذي نعيش فيه . هؤلاء يعتبرون المحيط العربي لا ينفرد بهذا الاضطهاد فقط و لكنه يتميز به وذلك نتيجة للضعف ومشاعر العجز الذي يظهر المرأة في أقصى حالات الانهزام الإنساني , فهي تستخدم كتعويض للرجل المضطهد اقتصادياً , وقد أصبح بمثابة انعكاس لعدم كفاءة المجتمع , حيث تلقي على المرأة تبعات الإخفاق والضعف , مما يقلل من قيمتها الذاتية فيما يتعلق ببنيتها الجسدية وذكائها , وجنوستها وإنتاجيتها وموقعها في نفس الوقت يلاقي ذلك دورها كأم نوعاً من التقدير الرمزي فهي مصدر الحب والحنان وزمن التضحية , وهكذا يتراوح دورها مابين رمز الشرف والطهر الإنساني يصفها أماً وبين أدنى مراتب الضعف بصفتها امرأة .... عورة , محط العار والضعف المرأة الجاهلة وغير الناضجة , رمز الاخصاء والأداة التي يستخدمها الرجل لخدمة أغراضه , وقد أثرت هذه النظريات بشكل قوي في مجتمعاتنا وتأصلت فيها الكتابات وغزت حتى الأعمال السينمائية المصرية على وجه الخصوص كفيلم (بين القصرين) الذي يظهر" السي سيد " يمثل بطش الرجل وتسلطه على المرأة إذ يعتبرها أداة يحركها كيفما شاء لاغياً منها كل معاني الإنسانية , فالمرأة لديه تجسد , الجارية المطيعة ومحط رغباته , ومن هذه النظرية نشأت الحركات الناشطة لتحرير المرأة التي أقحمت الفكر الغربي ونظرته للمرأة وحقوقها , ومن جانب آخر رمت الرؤية الإسلامية ونظرته للمرأة الذي يؤصل معنى المساواة بين الرجل والمرأة بحجة أن الإسلام ونظرة الدين للمرأة هو شكل من أشكال الاضطهاد لحقوق المرأة وإن كانت هذه النظرية غير صحيحة .

نحن هنا لسنا بصدد مناقشة هذه النظريات ولكن لما تخلف منها حيث طغى عصر الجسد الأنثوي الذي جعل المرأة القوى الأكبر لتحطيم الرجل نفسياً , مظهراً الصورة الجديدة " سي الست " التي تحطم كل الشموخ الرجولي لاغية ً زمان " سي السيد " , حيث تمارسه عليه فنون الاضطهاد النفسي بدا الرجل هو محط التخلف والعقلية الرجعية و أصبح بشكل أو بآخر واجهة اجتماعية أو جسراً لتلبية الرغبات , ولا ندري أهذا انتقام للموروث التاريخي للمرأة أم هي نقطة تحول في النظام الاجتماعي .

أحمد إبراهيم الملاح الأخصائي الأول للإرشاد التربوي بوزارة التربية والتعليم سابقاً أكد على أن برغم عدم وجود اضطهاد الرجل للمرأة في وقتنا الحاضر بما يسمى عهد النور أو عهد التقدم والازدهار أصبح الأمر معكوساً وكأنما (العربة تقود الحمار) فإننا نرى الكثير من الحوادث التي تشير إلى اضطهاد المرأة للرجل نفسياً سواء أكان في البيت على مستوى العائلة أو في العمل عندما تكون الموظفات أكثر من الذكور والحقيقة أن المرأة مضطهدة صيحات مستوردة عفى عليها الدهر وشرب , وفي أن الرجل الآن هو ضحية العنف النفسي التي تمارسه ضده المرأة .. وللأسف الشديد المرأة المتعلمة ..

والسبب في ذلك أنها تنظر إلى الحياة وتقيمها بمقياسها المادي وبعبارة أخرى أنها تتبجح براتبها وظيفتها وليس غير كما أنها تقول للرجل أنها ليست مسئولة عن تقديم الخدمات في المنزل كإعداد الطعام وتربية الأولاد بعكس ما قاله الشاعر " الأم مدرسة إذا أعددتها .. أعددت شعباً طيب الأعراق ِ", وتعكس الحكمة التي تقول وراء كل عظيم امرأة فأين المرأة الآن , وفي تصوري أن حركات تحرر المرأة في البحرين والمسماة بالجمعيات النسائية تعقد كل اجتماعاتها لتأمر على الرجل وكيانه الرجولي , واعتقد جازماً أن المرأة تتحيز إلى الفكر الغربي ونظرياته أي أنها ترى الغرب نموذجاً يحتذى به وتنسى العمل بالنظرية الإسلامية فعلى سبيل المثال لا الحصر قوله تعالى " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا " إلى ... أن قال " وأرحمهما كما ربياني صغيرا " , لماذا يحدثنا جل شأنه على الدعاء لهما بالرحمة أليس في ذلك بسبب التربية فأين التربية عندما تكون المرأة دائماً خارج المنزل وإذا عادت تعود بزوبعة من العركات والمشاكل التي لا حد لها ..

ومن جانب آخر نرى الكثير من الرجال الذين يغالطون أنفسهم ومازالوا يؤكدون أن الرجل هو الذي يضطهد المرأة , وهو كلام ينافي الحقيقة لاسيما وأن هذا النوع من الرجال الثعالب الجائعة الذين تتقرب لفرائسها بهذه الأساليب , وهكذا فإن المرأة المسكينة التي هجرت واجبها لتمضي وراء أمثال هؤلاء الثعالب , أما في موضوع أن الرجل الآن ليس مؤهلاً لتحمل مسئولياته اعتقد أن هذا الكلام زائف , الرجل لازال هو الرجل , هل المرأة تعلمت وبقى الرجل جامداً " مكانك سر " , هذا هو اتهام صريح من المرأة إلى الرجل حتى تستولي على كل شيء لتكون هي المسيطرة عليه دون أحدٍ سواها.

واستدركت الدكتورة عائشة الشيخ مسئولة برنامج العلوم النفسية والإجتماعية بكلية العلوم الصحية أن زمان الاضطهاد للمرأة مازال قائم وممارس من قبل الرجل الزوج، والأخ والابن، والرئيس في العمل، ولا يجدر بنا أن نكتفي ببعض النماذج المثالية التي نجحت فيها المرأة في تجاوز هذا الاضطهاد بعلمها وتفوقها المادي ومركزها الاجتماعي، فمازالت الكثير من النسوة وعلى مستوى العالم ترضخ تحت سيطرة الرجل وتعاني من اضطهاده لمقدرتها العقلية والجسدية والمادية في الاستقلال عن السلطة الذكورية والاعتماد على الذات في تحقيق أحلامها وطموحاتها الخاصة .

ما زال السؤال يفترض زوال الاضطهاد عن المرأة اليوم وهذا غير صحيح كما أسلفنا، ولكن لو افترضنا صحة القول السائد بأن المرأة تمارس عنفاً نفسيا على الرجل والتي ترجح تخلص المرأة من هذا الشعور القاتل بالاضطهاد والدونية في التعامل معها فأنه يمكننا القول أنه عندما تشعر المرأة بالضعف في مواجهة جبروت الرجل فأنها قد تستعمل جميع الآليات المتاحة لحصولها على حقها في الاحترام والتعامل معها كإنسان حر، لا كجارية تباح لأي مشتر.

وربما تمارس المرأة هنا العديد من أساليب الحرب النفسية أو ما يسميه الساسة (بالحرب الباردة)، فقد تستعمل المرأة استدرار المشاعر، واستثارة حمية الرجل ورجولته، والتجاهل وربما العنف النفسي. وربما يجدر بنا في هذه العجالة أن نبسط مفهوم العنف النفسي والذي قد يشمل إهمال احتياجات الرجل عن عمد وإصرار فيما قد تمارس بعض النساء الهروب من المنزل لشلة الصديقات أو الأهل حتى تشعر الرجل بالوحدة والضياع أو قد تمارس نسوة أخرى أسلوب النكد المستمر حتى يهرب الرجل من البيت لتشعر المرأة بالانتصار.

ربما ساعد تعليم المرأة في تغيير نظرتها عن ذاتها وحقوقها ومقدراتها على العطاء وأطلق العنان لتفجر طاقاتها العقلية كي تبدع فزاد ذلك من ثقتها بشخصها الأنثوي الذي ظل لعقود طويلة مكبل ومهمش حتى غدت المرأة اليوم أكثر نضج وثقة، وليس بالضرورة أنها قد اقتبست في طريقها للتحرر من الاستعباد منهجية غربية لا تتوافق مع عالمها الجديد وحضارتها العربية الإسلامية. والرجل الذي يتحدثون عنه، هو أبن المرأة التي ربته وأخ المرأة التي نشأت وترعرعت معه عبر طفولته وهو زميل المرأة التي تقاسمه العمل وهو زوج المرأة التي أنجبت أو ستنجب له أولاده فالمرِأة والرجل وجهان لعملة واحدة هي الإنسان يكمل أحدهم الأخر، فهي تعتمد عليه في شئونها وهو يعتمد عليها في شئونه، فلا يستطيع أحدهم الاستغناء عن الأخر، فهل بالإمكان أن تستعمل وجه واحد لعملة واحدة دون الأخر؟!

وفي الضفة الأخرى رأت الباحثة الاجتماعية نوال بشير بان ما تنعم به المرأة حالياً من حقوق وما تلعبه من ادوار وما تقدمه من عطاء يعكس الأمن النفسي البعيد عن الاضطهاد . وإن وجدت بعض الممارسات الشاذة التي لا تعد قاعدة لاعتبار اضطهاد الرجل للمرأة ظاهرة مجتمعية . ومن جانبها لا تقوم المرأة بالعنف النفسي ولكن ما يحدث أن يبدر من المرأة بعض الممارسات قد تكون مقبولة وقد لا تكون , ويترتب عليها ردود أفعال عنيفة عند بعض الرجال فيما يقبله الآخرون .

وبالرغم مما يراه البعض أن المرأة تأخذ الغرب مرجعاً لها , أرى بأن هناك لكل امرأة في العالم مرجعيات خاصة تبني عليها قناعاتها وتوجهاتها . فالمرأة المسلمة لديها في كتاب الله وسنة نبيه (ص) ما تعينها عن النظريات المستوردة . والأمر لديها أن ارتأت التطبيق أو عدمه والذي يترتب عليه بطبيعة الحال الخطأ في تبني نظريات غربية غريبة على مجتمعها .

وبالعموم الأمر متروك للمرأة في كل مكان للمفاضلة والاختيار بين الغث السمين مما هو مطروح على الساحة من ثوابت أصلية وأخرى مستوردة. ومرد ذلك كله تحكيم العقل والموازنة في الاختيار. أما كما يقال بأن الرجل ليس له القدرة على إدارة مسئولية فإن كلاهما (الرجل والمرأة) لديهما من الإمكانات والقدرات والمهارات والاستعدادات ما يؤهله لتحقيق أفضل مستوى للنجاح المتميز عندما تتاح له الفرصة المتمثلة في التدريب والتأهيل العلمي والعملي.
____________________ _____________________

تحياتي ... د. حسام








Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
100 قولـ عنـ المرأهـ والحبـ حرم الوزير عالم حواء 3 20-06-2006 12:34 AM
المراة فى نهج البلاغة عبدالله ميرزا عالم حواء 1 27-01-2006 01:09 PM
المساواة فى الاسلام عبدالله ميرزا عالم حواء 0 19-12-2005 02:45 PM
حدود الحجاب والاختلاط بين الرجل والمراة عبدالله ميرزا عالم حواء 3 25-09-2005 08:50 AM
(( مقارنة بين الرجل والمرأه )) دلوعه بسطة الحوار وقضايا المجتمع 4 06-06-2005 10:41 PM


الساعة الآن 01:43 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.2, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0
جميع الحقوق محفوظة لشبكة عالي الثقافية 2001-2008