<div align="center">عندما نتحدث عن الأسره بشكل خاص بعيداً عن
الخط العام للقيم التي لا بد في كل خليه من خلايا
المجتمع, فإننا نتصور أن على من يضطلع بدور
المربي أن يتصور نفسه فلاحاً يشرف على الزرع,
فيعطيه ما يمكن أن يسهل نموه الطبيعي من عناصر
يحتاجها كي يحقق النتائج التي تراد منه, ذلك أن الله
تعالى عبر عن مسألة الخلق والاولاد بالنبات عندما
تحدث عن مريم (عليها السلام)
بسم الله الرحمن الرحيم
فتقبلها ربها بقبول حسن وانبتها نباتاً حسناً
وفي آية أخرى
والله أنبتكم من الأرض نباتاً
صدق الله العلي العضيم</div>