السلام عليكم
شكراً أخي الغيور الثائر على طرح مثل هذا الموضوع الحساس
طبعاً من منا لم يرى مثل هذه المواقف المحزنة سواءً من أهل القرية أو
أشخاص من خارجها يأتون للأماكن المظلمة والمهجورة لممارسة الذعارة
وعن نفسي ومع ربعي نشاهد مثل هذه المواقف بكثرة وخاصة في المناطق المظلمة
القريبة لأبولومي ..
فتوفير الأهل للبنت وسائل الأتصالات مثل الهاتف النقال والإنترنت
من غير مراقبة والتحري فيما تستخدمه لهو أول طريق الأنحراف
ولاننسى أصدقاء السوء ربما البنت لا تستخدم النقال والأنترنت فيما هو خاطئ
ولكن عندما تصاحب بنات السوء حينها ستدل طريق الأنحراف
وتنبيه الأهل لهذه الأنحرافات من واجب المؤسسات الخيرية في القرية
عن طريق إقامة المحاضرات في المأتم وغيرهــــــا
وتقبل خالص تحياتي أخي الغيور
الخاطف