مند أن كنا صغاراً وأبائنا وأمهاتنا ومعليمنا يحفظونا هدا الحديث الشريف عن رسول الله صل الله عليه وآله وسلم.
وهو
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ).
لا إدري ماحدث حتى أنقلبت الآيه وصرنا نحن الأبناء ندكر أبائنا ونردد عليهم الحديث، نعم فلقد تفشت القطيعة والخصومة في قريتنا التي هي في الأساس عائلة واحدة والكل يربطه نسب بالآخر.
بصراحه ما يحيرني هو أنه عندما يختلف شخص مع أخر في الرأي يكون دلك أخر المطاف في علاقتهم مع بعض وأن كانوا أخوه، لمادا أنا يوميا بل في كل ساعة أصتدم مع أخواني في مجلس الإدارة والرئاسة والخدمات في عالي نت بل وحتى أبن عمتي رحمها الله سيد أحمد سيد محفوظ العالي أخي وحبيبي العضو الإداري في المركز التعليمي الثقافي في بعض الأحيان يصل النقاش بيني وبينه إلى حد الأحتدام وكذلك بقية أعضاء المركز، ولكن ما أن ننهي كلامنا حتى نعود أخوان أحباب، وكدلك رئيس مجلس الإدارة في شبكة عالي الثقافية قد نتناحر في أجتماعاتنا ولكن ما أن ننهي الأجتماع يعود أخي وحبيبي.
ما أريد قوله هو أن الأختلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه، ولا يسعني سوى تذكيركم بالحديث الشريف: ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ).
وهنا أن لا أقصد شخص واحد بل فعلاً أني أقصد القرية برمتها فلم تعد الخصومة مقتصرة على أفراد ليكون هناك من يعنيه الكلام
فراجعوا أنفسكم فأنه لا يحل لا يحل لا يحل