تحيرت في اختيار عنوان مناسب للموضوع ولكني استنطقت نفسي وبكل بساطة ماذا تقول في المسرحية وكيف تصف العمل ؟ ، فكانت الإجابة .... إبداع .
ليس تحيزاً أيها الأعزة ، فلو شاهدت العمل في غير هذه القرية الحبيبة لكانت الإجابة هي هي ، ولمن لا يصدق ذلك فليشاهد العرض بنفسه وليحكم .
كيف يتسنى لنا تكريم القائمين على العمل الجبار وتقديم التهاني لهم ولا أريد أن أذكر أحداً باسمه خشية أن أنسى واحداً منهم، ولأن العمل هو باسمنا جميعاً .
بالرغم من الزمن القياسي الذي تم فيه الإعداد للعمل والظروف القاهرة التي واجهت الطاقم ككل ، وكل هذا العناء والتعب الذي تجشموه....بالرغم من ذلك كله كل شيء كان ممتعاً حقاً ، وقد شاهدنا كل المسرحية وتابعناها فقرة بفقرة ومشهد بمشهد ،،، بدون أن نشعر بشيء من لملل أو التعب
بالرغم من أن جو الصالة لم يكن بذلك المستوى من التكييف !
كانت كل المشاهد ممتعة ومتميزة ولن أسأم أن أكرر ذلك مراراً ...
وقد أبدع الجميع فيها :
موضوع الوطنية ... التجنيس...معنى الحرية ... دور الصحافة والإعلام ...
الفقر ... حال المواطن ... الرضا والقناعة ... عقيدتنا بأهل البيت ...
حال المواطن...
محاربة حزب الله من قبل الصهاينة والمتآمرين عليه.... حزب الله وطالب الحق والانتصار ... الإنشاد الرائع والإداء المتميز بكل ما للكلمة من معنى...
وغيره ..
وفي الختام لا يسعنا إلا أن نقدم الشكر الجزيل والمخصوص للمخرج والممثلين والقائمين على العمل والأيادي الخفية التي ساهمت في هذا العمل .