وصلني على الايميل وحبيت انكم تستفيدون منه
مواعظ الإمام الجوادعليه السلام في صفات المؤمن
ويشتمل هذا العنوان على ستّة موضوعات:
الأوّل في نيّة المؤمن:
-۱ الشيخ الطوسي رحمه الله: ... علي بن مهزيار، قال: كتب إليه أبو جعفرعليه السلام : ... فإنّ نيّة المؤمن خير من عمله ...(۱٥۳) .
الثاني في ما يحتاج إليه المؤمن:
-۱(٨٤۳) ابن شعبة الحرّاني رحمه الله: وقال [أبو جعفر الثاني] عليه السلام: المؤمن يحتاج(۱٥٤) إلى توفيق من اللّه، وواعظ من نفسه، وقبول ممّن ينصحه(۱٥٥) .
الثالث في عنوان صحيفة المؤمن:
-۱(٨٤٤) الإربلي رحمه الله: وقال [الجواد]عليه السلام: من أمّل إنساناً فقد هابه، ومن جهل شيئاً عابه، والفرصة خلسة، ومن كثر همّه سقم جسده، والمؤمن لايشتفي غيظه، وعنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه.
وقال في موضع آخر: عنوان صحيفة السعيد حسن الثناء عليه(۱٥٦) .
الرابع في عزّ المؤمن:
-۱ الديلمي رحمه الله: وقال [أبو جعفر الثاني] عليه السلام: عزّ المؤمن(۱٥۷) في غناه عن الناس(۱٥٨)
الخامس في الاستعداد للموت:
-۱(٨٤٥)الشيخ الصدوق رحمه الله: حدّثنا محمد بن القاسم المفسّر، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الحسيني، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن علي بن محمدعليهما السلام، قال: قيل لمحمد بن علي بن موسى صلوات اللّه عليهم: ما بال هؤلاء المسلمين يكرهون الموت؟
قال: لأنّهم جهلوه، فكرهوه، ولو عرفوه وكانوا من أولياء اللّه عزّوجلّ لأحبّوه، ولعلموا أنّ الآخرة خير لهم من الدنيا.
ثمّ قال عليه السلام: يا أبا عبد اللّه! ما بال الصبي والمجنون يمتنع من الدواء المنقي لبدنه والنافي للألم عنه؟
قال: لجهلهم بنفع الدواء.
قال: والذي بعث محمداً بالحقّ نبيّاً ! إنّ من استعدّ للموت حقّ الاستعداد فهو أنفع له من هذا الدواء لهذا المتعالج، أما إنّهم لو عرفوا ما يؤدّي إليه الموت من النعيم لاستدعوه وأحبّوه أشدّ ما يستدعي العاقل الحازم الدواء لدفع الآفات واجتلاب السلامات (۱٥٩).
السادس في زيارة قبر المؤمن:
-۱(٨٤٦) أبو عمرو الكشّي رحمه الله: وجدت في كتاب محمد بن الحسين بن بندار القميّ بخطّه: حدّثني محمد بن يحيى العطّار، عن محمد بن أحمد بن يحيى، قال: كنت بفيد(۱٦٠)، فقال لي محمد بن علي بن بلال: مر بنا إلى قبر محمد ابن إسماعيل بن بزيع لنزوره. فلمّا أتيناه جلس عند رأسه مستقبل القبلة، والقبر أمامه، ثمّ قال: أخبرني صاحب هذا القبر، يعني محمد بن إسماعيل بن بزيع، أنّه سمع أبا جعفر عليه السلام يقول: من زار قبر أخيه المؤمن، فجلس عند قبره، واستقبل القبلة، ووضع يده على القبر، وقرء «إنّا أنزلناه فيليلة القدر»(۱٦۱) سبع مرّات، أمن من الفزع الأكبر(۱٦٢).
مواعظه عليه السلام في آداب الصلاة
ويشتمل هذا العنوان على ثلاثة موضوعات:
الأوّل في إتمام الركوع:
-۱ محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله: ... عن سعيد بن جناح، قال: كنت عند أبي جعفرعليه السلام في منزله بالمدينة.
فقال مبتدئاً: من أتمّ ركوعه لم تدخله وحشة في القبر(۱٦۳).
الثاني في صلاة الجماعة:
-۱ محمد بن يعقوب الكليني رحمه الله: ... عن أبي علي بن راشد، قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: ... .
فقال عليه السلام: لاتصلّ إلّا خلف من تثق بدينه... (۱٦٤).
الثالث في إكثار الصلاة في الحرمين:
-۱ الشيخ الطوسي رحمه الله:... علي بن مهزيار، قال: كتبت إلى أبي جعفر الثاني عليه السلام: ... فكتب بخطّه: ... فأنا أُحبّ لك إذ دخلتهما [أي الحرمين ]ألّا تقصّر، وتكثر فيهما من الصلاة... (۱٦٥).
ز - مواعظهعليه السلام الشافية في موارد مختلفة
-۱(٨٤۷) الإربلي رحمه الله: وقال [الجواد]عليه السلام: التوبة على أربع دعائم: ندم بالقلب، واستغفار باللسان، وعمل بالجوارح، وعزم أن لايعود.
وثلاث من عمل الأبرار: إقامة الفرائض، واجتناب المحارم، واحتراس من الغفلة في الدين.
وثلاث يبلغن بالعبد رضوان اللهّ: كثرة الاستغفار، وخفض الجانب، وكثرة الصدقة.
وأربع من كنّ فيه استكمل إيمانه: من أعطى للّه، ومنع في اللّه، وأحبّ للّه، وأبغض فيه.
وثلاث من كنّ فيه لم يندم: ترك العجلة، والمشورة، والتوكّل عند العزم على اللّه عزّ وجلّ(۱٦٦)
-٢(٨٤٨) الديلمي رحمه الله: وقال [أبو جعفر الثاني] عليه السلام: تعزّ عن الشيء إذا ضيّعته(۱٦۷) لقلّة صحبته إذا أعطيته(۱٦٨).
-۳(٨٤٩) الإربلي رحمه الله: وقال [الجواد]عليه السلام: لاتعالجوا(۱٦٩) الأمر قبل بلوغه فتندموا، ولا يطولنّ عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم، وارحموا ضعفاءكم، واطلبوا الرحمة من اللّه بالرحمة لهم(۱۷٠) (۱۷۱) .
-٤(٨٥٠) الإربلي رحمه الله: قال [الجواد]عليه السلام: الفضائل أربعة أجناس: أحدها الحكمة وقوامها في الفكرة، والثاني العفّة وقوامها في الشهوة، والثالث القوّة وقوامها في الغضب، والرابع العدل وقوامه في اعتدال قوى النفس(۱۷٢)
-٥(٨٥۱) الإربلي رحمه الله: وقال [الجواد]عليه السلام: أربع خصال تعين المرء على العمل: الصحّة، والغنى، والعلم، والتوفيق(۱۷۳).
-٦(٨٥٢) الإربلي رحمه الله: وقال [الجواد]عليه السلام: حسب المرء من كمال المروّة وتركه ما لايحمل به.
ومن حيائه أن لايلقى أحداً بما يكره، ومن عقله حسن رفقه.
ومن أدبه أن لايترك ما لابدّ له منه، ومن عرفانه علمه بزمانه.
ومن ورعه غضّ بصره وعفّة بطنه، ومن حسن خلقه كفّه أذاه.
ومن سخائه برّه بمن يجب حقّه عليه وإخراجه حقّ اللّه من ماله.
ومن إسلامه تركه مالايعنيه، وتجنّبه الجدال والمراء في دينه.
ومن كرمه إيثاره على نفسه، ومن صبره قلّة شكواه.
ومن عقله إنصافه من نفسه، ومن حلمه تركه الغضب عند مخالفته.
ومن إنصافه قبوله الحقّ إذا بان له.
ومن نصحه نهيه عمّا لايرضاه لنفسه.
ومن حفظه جوارك تركه توبيخك عند إساءتك مع علمه بعيوبك.
ومن رفقه تركه عذلك(۱۷٤) عند غضبك بحضرة من تكره.
ومن حسن صحبته لك إسقاطه عنك مؤونة أذاك.
ومن صداقته كثرة موافقته وقلّة مخالفته، ومن صلاحه شدّة خوفه من ذنوبه.
ومن شكره معرفة إحسان من أحسن إليه، ومن تواضعه معرفته بقدره.
ومن حكمته علمه بنفسه.
ومن سلامته قلّة حفظه لعيوب غيره، وعنايته بإصلاح عيوبه(۱۷٥).
-۷(٨٥۳) الشبلنجي رحمه الله: وعنه [أي الجواد عليه السلام]: من وثق باللّه، وتوكّل على اللّه نجاه اللّه من كلّ سوء، وحرز من كلّ عدوّ.
والدين عزّ، والعلم كنز، والصمت نور.
وغاية الزهد الورع.
ولاهدم للدين مثل البدع، ولاأفسد للرجل من الطمع.
وبالراعى تصلح الرعيّة، وبالدعاء تصرف البليّة.
ومن ركب مركب الصبر اهتدى إلى مضمار النصر.
ومن غرس أشجار التقى اجتنى ثمار المنى(۱۷٦) .
-٨(٨٥٤) التستري رحمه الله: وقال محمد بن علي بن موسىعليهم السلام : خير من الخير فاعله، وأجمل من الجميل قائله، وأرجح من العلم حامله.
وشرّ من الشرّ جالبه، وأهول من الهول راكبه(۱۷۷) .
تحياتي لكم
منقول