اذا ضاقت بك الدنيا ففكر في الم نشرح
تجد يسرين بعد العسر ان فكرته تفرح
***************************
ليلة من ليالي شتاء العراق
يوماً وأنا واقف في شرفتي
ونجوم قد أضاءت في السماء
وظلام الليل يرعى وحدتي
وسكون لف أرجاء الفضاء
زمهريرٌ قارسٌ في عظمتي
وتُواعد الأرض أمطار الشتاء
وجمال الكون في ذاك المساء
بسمات الحب لم تفارق شفتي
واذا بالصمت خيم !! .. وفتحت العين ملئ الاتساع
كي أرى طيف أمام مقلتي .. !!
فبقيت واجماً في حيرتي
من ياترى يخرج في هذا المساء .. ؟؟ !!
وفضول حار في خاطرتي
أهو انس ؟! أم نبات ؟! أهو غول ؟! أم جراء .. ؟!
ففتحت الباب مسرعاً في الخطوات ..
فرأيت شيئاً لم يكن في حسبتي .. !!!
u) u) u)
واذا به طفلاً تمزقه الهموم من العناء
لا شيئ يستر جسمه الشفاف من برد الشتاء
فدنوت منه .. لمسته في رقة .. وسألته :
ماذا دهاك بني .. وخرجت في هذا العراء ؟؟ !!
فترقرقت في مقلتيه دمعة خرساء ..
ففي ملابسه الممزقة .. ضاعت هويتي ..
وعلى سواحل ناظريه ..ضجت لوعتي
فعرفت فيما بعد من كلماته حجم البلاء
أني أمام حكاية مرذُها الحرمان من الآباء ..
آراؤكم تسعدني .. مع التحية
أم مسلم