السادة الكرام أخواني أعضاء شبكة عالي الثقافية ، وأعضاء النادي المحترمين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
إن الموضوع المطروح على صفحات شبكة عالي الثقافية يدع مجالا للشك في أن نوايا بعض إداريي النادي غير صادقة في التعامل والتعاطي مع أبناء القرية ، حيث أنني شخصيا تعرضت لموقف وما زلت أتعرض له نتيجة لتعامل بعض الأعضاء في النادي.
أنا أحد المتضررين من هذه المشكلة بخصوص تأخير البت في موضوع طلب العضوية الذي تقدمت به لإدارة النادي مما يقارب السبعة أشهر ، أي قبل انتخابات النادي المنصرمة بشهرين تقريبا، حيث أنني حتى يومه لم أتسلم لا وصل إستلام المبلغ ولا الإستمارة الخاصة بإصدار العضوية ولا حتى مراجعتي بهذا الشأن، وهذا ما يعتبر قانونا وعرفا رفضا لطلب العضوية من قبل النادي ، حيث اتفقت الأعراف القانونية عند تقديم الطلب ومضت عليه أكثر من ستة أشهر دون رد ما ، فإن ذلك يعتبر رفضا للموضوع.
وعلى إثر ذلك قمت في الأسابيع المنصرم بالإتصال بأحد المسؤولين في النادي وأعلمته بالموضوع وناقشنا أمور أخرى لوقت تجاوز الساعة والنصف على الهاتف ، وأكد لي بأنه شخصيا سيقوم بمتابعة موضوعي والرجوع لي في أقرب فرصة ، وفعلا وخلال مراسم عزاء أخي المرحوم أبو عمار في مأتم الحاج أحمد منصور العالي عصر ثاني يوم للعزاء ، أقترب مني أحد الإداريين القديم الجديد في الإدارة وأدعى بأن بطاقة هاتفه قد احترقت وأنه فقد كل الأرقام التي كانت لديه ، وأنا - لا أكذبه في هذا الأمر - وإنه كان يبحث عني منذ فترة طويلة وأنه منزعج جدا من تأخر موضوعي بسبب عدم مقدرته الحصول على رقم هاتفي ، وهنا قمت مباشرة بإرسال رقم هاتفي له عن طريق المسج لكي أسجل رقمي له ولكي أحفظ مستندا على ذلك الأخ المدعي بأنه لم يكن يستطع الحصول على رقمي ، وأنه لو تحمل قليلا من العناء وطلب من أي شخص في القرية أن يتصل بالنيابة عنه على الرقم 181 وطلب أسمي من بتلكو لأعطوه كل الأرقام المسجلة بإسمي ولأستطاع الوصول لي خلال ثوان ، ولكن أحيانا يكون العذر أقبح من الذنب .
على العموم اتفقنا على أن نلتقي يوم ثاني في المأتم وسيقوم الأخ المحترم بتزويدي بالإستمارة الخاصة بتقديم العضوية والتي لم أتسلمها حتى كتابة هذا الموضوع .
على العموم أطلب من إدارة النادي بأن لا تنزعج من هذا الموضوع وأن لا تدعي بأن هناك الكثير من الأشخاص يحاربونها في القرية، وأنها تريد أن تعمل ولكن لا تستطيع بسبب المشاكل المتراكمة على عاتقها بسبب الإدارة المنصرمة.
دعونا نقول كلمة حق ، مادام القائمين على النادي يقيّمون أنفسهم بالكرسي فلن يستطيعوا أن يتقدموا ولا قيد أنملة في العمل والعطاء في النادي ، لأنني وبحقيقة الأمر لو قيّمت نفسي بالكرسي فإنني متى ما ابتعدت عن ذلك الكرسي فإنه لن يكون لي ذكر ولكن يجب أن أقيس الكرسي بي متى ما جلست عليه فإن الكرسي سيلائمني ، ولكن الحاصل في قريتنا الموقرة هو أن يقاس الفرد بالكرسي وليس الكرسي بالفرد، لذلك نلاحظ أن هناك 5% فقط من العطاء والبذل.
لذا أوجه نصيحة أخوية صادقة للأخوة في النادي بمد أيديهم لبعضهم والإبتعاد عن المشاكل المفتعلة والتي لا طائل منها غير مصلحة الفرد نفسه مفتعل المشكلة.
نحن لا ندعي بصفاء القلوب ولا نقول بأنه لا يوجد من يحاول استغلال توتر الأمور لمصالحه الشخصية ومن الطرفين وأنا أتحمل كلمتي هذه ، وعليه يجب أن ننظر بصدق في مدى الخسارة التي ستتكبدها القرية من جراء هذه الخلافات الحاصلة في النادي وهي مؤسسة يجب أن تلم تحت مظلتها كل شباب القرية ، لا عائلة دون أخرى.
إن الإدارة السابقة كانت لها أخطاء وهي ما أدت إلى الكثير من المشاكل في حينه ، والإدارة الحالية أيضا تتبع نفس النهج الذي كانت عليه الإدارة السابقة وهو ما يفقدها المصداقية في العمل.
في الختام ، أوجه سؤالي لجاري الفاضل حسين محمد كاظم العالي ، رئيس نادي عالي الرياضي والثقافي، وأقول: هل أنت على علم بما يحصل ؟؟
أخوكم / أحمد حبيب يعقوب العالي