وصلت متأخرًا كالعادة ..
موضوع جميل جدًا،، والواضح أن الآراء متضاربة وهذا شيء جيد يثري الموضوع إلى أن نصل لقناعة معينة .. لذلك أطلب منكم جميعًا أن لا تتعصبوا لآرائكم وكأنها مسألة غلبة ومن سيربح في النهاية ..
في الواقع ..
صحيح أن ثورةالإمام الحسين (ع) هي ثورة شاملة وخالدة وتمس جميع جوانب الحياة والخ .. وفي اعتقادي لا مانع من التحدث عن الأمور الحياتية المهمة التي تواجههنا ويجب علينا التصدي لها، وأوافق مس ايفل في كون أن العزاء يستقطب العدد الأكبر من الحضور فبالتي يحتم علينا معالجة مشاكلنا في تجمعات تشبه هذه التجمعات ..
ولكن
الأخ mohad يحاول التركيز على مسألة اللطم نفسها، هل نلطم على صدورنا ونحن نتحدث عن التمييز والطائفية والتجنيس ؟؟!! هل هذا معقول يا شباب ؟
يمكننا مثلاً استغلال هذا التجمع بأن يلقي أحد الأشخاص من ذوي الاختصاص كلمة مفادها ما يريد توصيله الرادود في قصائده ، أليس هذا الحل أنسب في نظركم .. وهل اذا تحدث الرادود عن تلك المشاكل ستحل ؟ وهل هذه المشاكل مغيبة عن الناس لضرورة التحدث عنها في المواكب ؟ إذًا فلماذا هي مشاكل ؟
ألا يمكن تحشيد الناس لمناقشة قضايا مصيرية كما يتم تحشيدهم في الخيام الانتخابية ؟..
أود أن أصل إلى نقطه وهي:
أن لكل شخص اختصاصه ، فالخطيب الحسيني ليس بالضرورة يصلح لمعالجة القضايا الاجتماعية والسياسية والعكس صحيح .. لذلك الحل الأنسب في نظري هو الفصل بين الأمرين .. أن يكون هناك خطيب حسيني للقراءة الحسينية، وأن يكون محاضر مختص للقضايا الأخرى ..
ألا ترون أن مواضيع معضم الخطباء مكررة في أيام محرم وصفر ؟ ألا يرجع ذلك للمقولة المشهورة (فاقد الشيء لا يعطيه) ؟
كما نلاحظ أن الكثير مِن مَن يحضرون المآتم الحسينية مثلا، ينتقد الخطيب لعدم إجادته للقراءة الحسينية ويمتدحه لمواضيعه الراقية ، والعكس صحيح ..
اقتباس:
|
حيث ان العزاء شرع من أجل أهل البيت ولا شيء
|
وهل العزاء شرعًا في الأساس ؟!
..
وإن عدتم عدنا
مهندس الكلمة