
في ليلةٍ هدأ فيها نُزل المطر
وتناغَم صوت الزهر والشجر
فأحسستُ بحاجةًَ إلى مَفر
ففكرتُ في أحلى وأجمل مَقر
فخرجتُ للحديقةِ من خلف القصر
بهدوءٍ وسكونٍ مُستتر..
..
اتجهتُ نحو نَبتةَ الزهر
وشَممتُها بِِِريحها المنتشر
وسحر لون بَريقها الأحمر
وإلتَفت يديَ حولها
تحميها من سوءٍ
ومن هواءٍ مُنتشر..
..
همسٌ صوتها
هي وريقاتِ الشجر
بلونها الأخضر
وحفيفها
كأوتار النغم
أو موسيقى عذبةً
بإيقاع المطر
..
رفعتُ رأسي ..
وسرحتُ في نورِ ِ النجم
وفي سِحر القمر
وفي شُهبَ الليالي
رغم ليلٍ معتماً
برداءٍ موحش ٍ
يَخفي البَصر
..
اطلقتُ الزفرات في قلبي
بتوترٍ
وهمتُ في ذِكرها
بهمٍ وتحسر
ودمعاً من عيني
ينهمر
عندها
أغمضتُ عيني
ولَم اصحوا
إلا بـِنور الفجر
اتمنى أن تنال اعجابكم ..
وانتظر الإنتقادات..
اختكم
شهد
:D