في نهائي مربع سلة بتلكو
القمة الجماهيرية تنتظر حسم المنامة أو تأجيل المحرق
كتب - عقيل السيد:
تنتظر الجماهير الرياضية في السابعة من مساء اليوم موقعة حامية على صالة مركز الشباب بالجفير ضمن الجولة الثانية من نهائي المربع الذهبي لدوري بتلكو لكرة السلة بين حامل اللقب فريق المنامة وحامل الكأس فريق المحرق، في لقاء يتوقع ان يكون اكثر من مثير وممتع للجماهيرالتي تهتم بالحضور، بعد ان انتهت الجولة الاولى لصالح فريق المنامة، الامر الذي يجعل فريق المحرق امام اختيار واحد لاغير وهو الفوز في المباراة وتأجيل الحسم الى المباراة الفاصلة لتحديد البطل، اما الخسارة، فسوف تجعل المنامة يطير باللقب ويحتفظ به في خزانة النادي بالجفير.
ولكن طموحات المحرقاوية في هذا الموسم يبدو انها تجاوزت حدود الاحتفاظ بلقب الكأس، وتعدت ذلك الى التطلع الى احتضان الدرع والنظر اليه بعين تحمل بين جفنيها الاصرار على تعويض الخسارة في الجولة الاولى، وتأجيلها الى المباراة الفاصلة، خصوصا وان امكانيات الفريق تؤهله لذلك رغم خسارته.
اما فريق المنامة الذي لاشك انه اكثر هدوءا من المحرق لكونه يلعب بورقتين الفوز وتحقيق اللقب وحتى في حال الخسارة فهناك مباراة فاصلة يمكن التعويض فيها، ولكن من المؤكد ان تطلعات المنامية حسم المباراة والاحتفاظ باللقب، وانهاء الموسم السلاوي، وعدم الدخول في حسابات المباراة الفاصلة.
ورغم خوض الفريقين المباراة الاولى، الا ان مباراة اليوم ستكون حساباتها مختلفة عن الاولى عند المدربين احمد حمزة مدرب المنامة، ووالتربريرا مدرب المحرق، ومدى استفادتهما من اخطاء المباراة الاولى وتصحيحها في مباراة اليوم.
الاوراق الفنية
ومن خلال احداث المباراة الاولى، اتضح ان الفريقين يملكان اوراقاً فنية عدة، ومن يتوفق من المدربين في توظيفها باسلوب صحيح وتغيير مسار المباراة لصالحه، فسيكون فريقه الاقرب للفوز.
خصوصا وان المباراة ستتأثر بالتغييرات التي سيجريها المدربان في اسلوب اللعب واشراك البدلاء. الامر الذي يؤكد ان المدربين سيكونان تحت ضغط كبير ومسئولية في قراءة احداث المباراة لحظة بلحظة، وذلك لايجاد الاسلوب المناسب لمواجهة طريقة لعب الفريق المنافس.
تطلعات اللاعبين
ويأمل كل لاعب في الفريقين تحقيق امنياته حتى يكون ذلك مسك ختام الموسم، افراد فريق المنامة يتطلعون الى حسم المباراة وحمل درع البطولة، اما افراد الفانيلة الحمراء، فهم كذلك لهم آمالهم في تحقيق الفوز والاحتكام الى المباراة الفاصلة.
كفة الفريقين
ولو نظرنا الى كفة الفريقين فسنجدها متكافئة ومتقاربة في العناصر، في مركز صانع الالعاب في المنامة لاعبان يمكن ان يقوما بهذا الدور حسين قاهري، محمد نجف، وعند الحاجة نوح نجف، في المحرق محمد سعد وابراهيم الخباز، ومن مركز خارج المنطقة المحرمة في المنامة محمود غلوم ويعقوب ونوح نجف واحمد قاهري، وفي المحرق محمد حسن، وجاسم محمد وحسين جاسم وفي مركز الارتكاز في المنامة اللاعب الامريكي بيرفس واحمد المطوع ومحمد عبدالرسول وهاني علم وفي المحرق الامريكي هيجلي والعراقي واثق شمخي بالاضافة الى عيسى ابراهيم، وعبدالرضا عبدالحسين.
وتوفر هذا الكم من النجوم في الفريقين من اصحاب الخبرة والوجوه الشابة، يجعل صعوبة التكهن بنتيجة المباراة لتقارب المستوى الفني بين الفريقين، بحيث ان نتيجة المباراة يحسمها اداء لاعبي الفريقين ومدى تطبيقهم لتعليمات المدربين.
وخروج اي لاعب من اللاعبين المهمين في الفريق عن فورمته المعهودة ومستواه الفني سوف يؤثر ذلك على الفريق، خصوصا وان اللاعبين حسين قاهري وابراهيم الخباز كانا خارج الفورمة في المباراة السابقة ويتطلب منهما التركيز اكثر على الاداء.
جماهير الفريقين
من المتوقع ان يفوق الحضور الجماهيري للمباراة سعة صالة مركز الشباب بالجفير، الامر الذي يتطلب من رابطة المحرق ان تحضر الى المباراة في وقت مبكر حتى تحجز لها مكاناً لتأدية دورها في ضوء العدد الكبير من جماهير المنامة، وكذلك نطالب الجماهير بعدم الخروج عن الروح الرياضية واضفاء جو من المتعة والاثارة على المباراة وتحفيز اللاعبين.
طاقم التحكيم
يدير المباراة الحكمان الدوليان اللبناني هكوب جورج والليتواني توماس الذي ادار اللقاء الاول بين الفريقين، نرجو تعاون الجميع معهما.