amlsalman
شكرا لكِ
وسبحان الله انه قادر على كل شيء
وهذا بعض البحث الذي اكدوه العلماء في انشقاق القمر
بسم الله الرحمن الرحيم
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ{1} وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ{2} وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ{3}صدق الله العلي العظيم
سورة القمر من اية 1 الى اية 3
في لقاء مع رواد أبولو 17 في آخر رحلة بشرية إلى القمر أجرته القناة التلفزيونية B.B.C البريطانية
أوائل عام 1972 ، سأل مقدم البرنامج التلفزيوني عن الغاية العملية من وراء رحلات بشرية مكلفة ماليا إلى القمر ، والتي أنفقت عليها الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من - 350- مليارا من الدولارات ، وغير تلك الأهداف السياسية المتعلقة بالحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي السابق ودول الكتلة الاشتراكية ، وهنا قال عالم الفضاء ، ها نسن ، التابع لوكالة ناسا الفضائية في ذلك اللقاء : إنهم تأكدوا خلال هذه الرحلات المأهولة بالبشر إلى القمر من أن ثمة شقا طوليا فصل القمر إلى جزأين متساويين منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام ، ثم عاد الجزءان المنفصلان للالتحام ثانية ، وأنهم على الأرض توصلوا إلى نتائج وقراءات باهرة حددت بدقة هذه المعلومات ، ولكن الزيارة الميدانية للقمر أثبتت هذه الحقيقة بما لا يدع مجالا للشك بصدقها ، كما أن المركبات الفضائية المأهولة با لإنسان إلى القمر جلبت في عودتها أجزاء من صخور تلك المنطقة الرابطة التي تم بها ربط جزئي القمر عند عودتها للإتحاد ثانية - وتم تحليل تلك النماذج في المختبرات ، وتوصل الأمريكان إلى نتائج مذهلة ومردودات صناعية لا يمكن حصر فوائدها بأي رقم مالي يمكن لنا أن تنخيله ، ويهمنا هنا أنهم توصلوا إلى حقيقة أن القمر أنشق إلى جزأين قبل ألف وأربعمائة سنة ، وعادا إلى الالتحام ثانية .
وتروي لنا السيرة النبوية العطرة أن عددا من مشركي مكة جادلوا الرسول الكريم -ص- في بداية الدعوة الإسلامية، وطلبوا منه أن يشق لهم القمر ويفصله إلى جزأين إن كان صادقا في نبوته، وأنهم بحاجة إلى آية يرونها ليصدقوا أن ثمة رسولا نبيا بينهم ، فرفع الرسول الكريم - ص- إصبعه إلى السماء وأشار إلى القمر فانشق القمر الذي كان بدرا في تلك الليلة بأذن الله تعالى ، وهنا التفت المشركون إلى الرسول الكريم -ص- وبدلا من أن يؤمنوا بدعوته لهم للتوحيد قالوا بصوت واحد محمد سحرنا بسحره ، وجعلنا نرى ما يشاء أن نرى ، فقال لهم من حضر ذلك اللقاء من المؤمنين : انتظروا المسافرين القادمين من دروب الصحراء ليخبروكم إن كانوا رأوا ما رأيتم ... ولما وصل المسافرون إلى مكة أخبروا أهلها أنهم إثناء رجوعهم إلى مكة رأوا انشقاق القمر إلى نصفين متساويين وعودة النصفين بعد ذلك للالتحام مرة أخرى...
فسبحان الله الذي نصر رسوله وأثبتت الأيام صدقه وصدق ما جاء في الذكر الحكيم..
وتقبلي تحياتي
مثلث برمودة