اتجهتُ نحو نَبتةَ الزهر
وشَممتُها بِِِريحها المنتشر
وسحر لون بَريقها الأحمر
ثم اتجهت مسرعاً=لنحو نبتة الزهر
شممتها برغبة=فذا عبيرها انتشر
وأذهلت بلونهاال=أحمر كل من نظر
وإلتَفت يديَ حولها..
تحميها من سوءٍ..ومن هواءٍ مُنتشر..
همسٌ صوتها..هي وريقاتِ الشجر
والتف كفي حولها=فالخوف أن يأتي الضرر
فالريح هب زاحفاً=والبرق يشعل الشرر
لكنها لم تبدِ أي=موقف يحكي الخطر
دنت لأذني ثم قا=لت لي أخي يا ذا الدرر
هذي الرياح صاحبي=والبرق أيضاً والسَّحَر
ألا تراها صفقت=لها وريقات الشجر؟!
..
بلونها الأخضر وحفيفها..كأوتار النغم
أو موسيقى عذبةً..بإيقاع المطر..
رفعتُ رأسي .. وسرحتُ في نورِ ِ النجم وفي سِحر القمر
وفي شُهبَ الليالي رغم ليلٍ معتماً برداءٍ موحش ٍ يَخفي البَصر
..
اطلقتُ الزفرات في قلبي بتوترٍ
وهمتُ في ذِكرها بهمٍ وتحسر
ودمعاً من عيني ينهمرعندها
أغمضتُ عيني ولَم اصحوا إلا بـِنور الفجر
ربما اعود للإكمال في وقت آخر فقد نغّص قراءتي قدوم ولدي الصغير (المزعج)