:-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-::-:-:-:-:
کشفت دراسات علمية أن التدخين السلبي ونقص الحرکة والتغذية غير السليمة للاطفال تزيد من مخاطر إصابتهم بالسکتة الدماغية بنسبة 30 بالمائة.
وقالت البروفيسور أولريکا نوفاك جوتل من مستشفى مونستر للاطفال اليوم الاربعاء: إن بعض العناصر في منزل الوالدين تلعب دورا أکبر بکثير مما کان معروفا في إصابة الاطفال ببعض الامراض النادرة.
ويصاب في ألمانيا من 300 الى 700 طفل سنويا بالسکتات الدماغية نتيجة وجود تکتلات دموية تعيق مرور الدم.
ويجري الاطباء في جامعة مونستر منذ عام 1996 أبحاثا طويلة الامد في هذا الموضوع في مختلف أنحاء ألمانيا لوضع قاعدة بيانات يمکن الاعتماد عليها.
وقالت نوفاك جوتل: إن التغييرات في نسبة الدهون تتأثر بشکل کبير من خلال عناصر لها صلة بالعادات المتبعة داخل المنزل، موضحة أن بعض أشکال النقص في الکوليسترول في الدم لها علاقة بالترکيب الوراثي الا أن هذا لا يمنع أنها تتأثر بشکل أو بآخر بالعادات الغذائية.
وأکدت أن الاطفال يتأثرون بکل ما يحدث في الاسرة من طعام وتدخين ونقص في الحرکة.