السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أبو ناصر شكراً للمداخله والمتابعه
ولكن هناك امر يجب الانتباه إليه وهو
أن منشأ هذا الاشكال على انه لم يذكر لنا التاريخ أن عنصر الاعجاز قد تدخل في واقعة الطف ,, فلو أن عنصر الاعجاز قد تدخل لكان الامر محلول من البدايه
ولكن الإمام الحسين (ع) لم يستخدم عنصر الأعجاز في الواقعه .. بل بالعكس ,, الامام في ليلة العاشر من المحرم عندما عرض عليه أحد رسل الجن بالمساعده رفض ذلك .. وفضل الاعتماد على الوسائل الطبيعيه للقتال .. نعم هناك امر اخر وهو لماذا رفض الحسين أستخدام امكانياته الغيبيه في المعركه وهل يعتبر ذلك إلقاء النفس في التهلكه لأنه رفض أمكانيات للظفر بالنصر العكسري
..هذه مسأله أخرى
لكن ما اريد قوله هو ان الامام الحسين (ع) لم يستعين بالقدرات الخارقه وانما جعل الامر كله طبيعي ..
بعد الفراغ من المقدمة الاولى نأ تي الى المقدمة الثانيه
المقدمة الثانيه .
هناك قتل بالسبب وهناك قتل بالمباشره . وما اعنيه من هذا الكلام هو التالي
في المقاتل التي تصف صولات وجولات العباس عليه السلام على الجيوش انه بمجرد ما يقبل على الجيش يرتبك الجنود ويتقهقرون الى الوراء .. خوفاً منه وهيبه
وهذا الاترتباك قطعاً يسبب تراجع مفاجأ للجيوش فبعضهم يموت تحت سنابك الخيل والبعض الاخر يموت بسبب طعنة رمح صاحبه والاخر يموت بسبب طعنة سيف .. وهذا ..
الان الحجاج الذي يتكدسون عند الجمرات والطواف إلا تحدث هذه الامور فيهم .. كم من مرة نسمع بأن هناك ضحايا من الحجاج أثر الزحام الشديد .. مع ان الحجاج اناس عزل لا اسلحه ولا خيول .. فكيف إذا حدث ارتبك وتراجع بشكل فجائي .. مع وجود خيول واسلحه وعتاد ورماح وغيرها
فليس شرطاً أن يكون العباس (ع) قد قتل كل هؤلاء الجنود بل يكفي أن يكون مصرع عدد منهم بسبب العباس وليس شرطاً ان يباشر قتلهم,
وهذا ما قصدته من أن العباس قتلهم بالسبب وليس بالمباشره ,, أي ان العباس كان سبب في قتل كثير منهم وأن لم يباشر قتله ..
هذه المقدمة الثانيه ..
المقدمة الثالثة يأتي عليها الكلام ..