تقيم جمعيتا التجمع القومي الديمقراطي والوسط العربي الإسلامي والقوى القومية في البحرين مجلس عزاء على روح شهيد الأمة العربية الرئيس المجاهد صدام حسين، وذلك اليوم وغدا وبعد غد 2 و3 و4 يناير 2007م من الساعة السادسة وحتى التاسعة مساء بمقر التجمع القومي بالزنج الواقع خلف «لاميزون كافيه« هاتف .17276363
3 يناير 2007 المشاركون البحرينيون في عزاء صدام حسين:
أعدموه بطريقة جرحت مشاعر المسلمين والعرب
أقامت جمعيتا التجمع القومي الديمقراطي والوسط العربي الإسلامي والقوى القومية في البحرين مجلس عزاء على روح شهيد الأمة العربية الرئيس المجاهد صدام حسين، وذلك مساء أمس بمقر التجمع القومي بالزنج، ويستمر المجلس اليوم وغدا من الساعة السادسة حتى التاسعة مساء.
ووضعت صورة كبيرة لصدام حسين في مدخل مقر التجمع على رأسها علم العراق، ووضع سجل التعازي الذي تناوب عليه المعزون لكتابة كلمات التعزية، كما أقيم في الصالة الرئيسية مجلس عزاء حضره الكثير من الشخصيات السياسية والأكاديمية والاجتماعية. واستنكر المعزون إعدام الرئيس العراقي صدام حسين بطريقة جرحت مشاعر المسلمين والعرب في يوم عيد الأضحى المبارك، وقالوا إن صدام حسين أصبح رمزا لتقديم التضحيات والعطاءات في سبيل عزة ورفعة الأمة، ووصفوا فقده بالمصاب الجلل.. وأكد المعزون أن إعدام صدام كان وراءه الأمريكيون والعصابات الصفوية المدعومة من إيران التي تريد تشتيت العراق وافتعال الاقتتال الطائفي الذي حذر منه الرئيس صدام حسين قبل إعدامه. من جانبه، قال الدكتور حسن العالي نائب الأمين العام للتجمع القومي الديمقراطي: إن مجلس العزاء الذي يقيمه التجمع بالتعاون مع جمعية الوسط العربي الإسلامي والشخصيات القومية بالبحرين يأتي تجسيدا لإقرارنا بالمكانة القويمة الرفيعة للرئيس العراقي الشهيد صدام حسين والقيم التي كان يمثلها واعترافنا لما قدمه للأمة العربية من تضحيات وعطاءات خالدة، مشيرا إلى أن الرئيس صدام حسين قدم حياته بطريقة أصبح فيها رمزا لتقديم التضحيات في سبيل عزة وكرامة الأمة. وقال العالي: إن الطريقة التي اغتيل بها الرئيس صدام حسين من قبل القوات الأمريكية والعصابات الصفوية التابعة لإيران كان يقصد منها إِشعال نار الفتنة الطائفية بالعراق، وكان الرئيس صدام حسين يدرك هذه الحقيقة وكان يدعو إلى الوحدة الوطنية وعدم الامتثال لأهداف الأمريكيين. وأكد الدكتور حسن العالي أن الفرق الصفوية تعيث إجراما وفسادا بالعراق، وقال: إنها عصابات متخصصة بالقتل مدعومة من إيران التي تقدم لها الدعم المادي والمعنوي من سلاح وعتاد وتسعى لإشعال الفتنة والاقتتال الطائفي بالعراق تنفيذا لأطماع إيران، مشيرا إلى أن الأمريكيين يعلمون بكل ما يجري ولكنهم عاجزون عن عمل أي شيء، فتحت ضغط تلقي ضربات المقاومة راحوا يتعاونون مع العصابات الصفوية من أجل تفتيت العراق لتسهيل السيطرة عليه، موضحا أن تقرير (بيكر- هاملتون) الأخير يوصي بإعطاء دور أكبر لإيران بالعراق وسيؤدي هذا إلى إطلاق يد العصابات في العراق والتي كان من أول مهامها إعدام الرئيس العراقي صدام حسين. ولفت العالي إلى أن هذه العصابات ممكن أن تنشر نار الطائفية في دول الخليج ولاسيما البحرين، مشددا على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية البحرينية في وجه هذه العصابات الصفراء وتعزيز انتمائنا جميعا للوطن. من جهته، قال عبدالجليل جعفر أمين سر جمعية التجمع إن حدث إعدام الرئيس العراقي صدام حسين كان وقعه كالفاجعة التي عكرت على الجميع أيام عيدهم المبارك. وقال جعفر: إن عملية الإعدام الذي نفذه الصفويون بالتعاون مع الأمريكيين كان مرتبا له منذ فترة، والدليل على ذلك تصريح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قبل أكثر من شهر الذي قال فيه إن عيد هذا العام سيكون عيدين. وأشار جعفر إلى أن مجلس العزاء المقام على روح الشهيد صدام حسين يأتي تعبيرا صادقا عن شعور كل العرب من المحيط إلى الخليج بهذا المصاب الجلل. من جهة أخرى، قال المواطن نبيل العامري من أصل عراقي: إن إعدام الرئيس صدام حسين من المواضيع القاسية التي تصادف المرء مرات قليلة ومعدودة في حياته. وقال: إن عملية إعدام الرئيس العراقي صدام حسين بقساوتها ووحشيتها لا تليق بمكانة قائد ورئيس وزعيم بحجم صدام حسين، مضيفا: إن صدام قد اغتيل ولكنه كان أقوى من المشنقة وجلاديه ولهذا فصدام لم يمت وهو باق، مشيرا إلى وجود مثل شعبي بالعراق «اللي يخلف ما يموت« فصدام حسين القائد الكبير خلف وراءه الآلاف والآلاف ليواصلوا حمل رسالته وسيرته، ففكره لن يموت ابدا. وأكد العامري ان أمنية الرئيس العراقي صدام حسين كانت الشهادة، وتحققت هذه الأمنية التي لا تتحقق إلا لمن كان يؤمن حقا بأهدافه التي يسعى إلى تحقيقها. وقال العامري: إن الحرب الإيرانية على العراق التي بدأت في عام 1982م مازالت مستمرة إلى اليوم من خلال الصفويين الذين استطاعوا التغلغل في العراق، مؤكدا أن العراقيين لطالما كانوا حراس البوابة الشرقية للأمة العربية وسيبقون كذلك وسينتصرون بإذن الله، وما الاحتلال إلا ظرف طارئ، وسندخل مرحلة حاسمة تنتهي بانتهاء الاحتلال وانهياره على أرض الرافدين أرض صدام حسين. من جانب آخر، وفي الوقت الذي كان المعزون مشغولون فيه بالعزاء على روح الشهيد صدام حسين، قام بعض الشباب الملثمين - وعددهم ستة - وبطريقة استفزازية بالهتاف ضد الرئيس العراقي صدام حسين واستنكروا إقامة مجلس عزاء له.. وكان الشباب الملثمون يحملون لافتات يصفون فيها الرئيس صدام حسين بالمجرم والدكتاتور.. إلا أن دخول بعض الأطراف من التجمع وتعاملهم مع هذا الوضع بشكل هادئ أدى الى انسحاب الشباب الملثمين.
الله يلعن صدام وساعتة ويلعن اعوانة وياه
ضحكوني يوم قالو ان صدام شهيد الامة العربية والمجاهد
هاي عاد اكبر جدبة في العالم
بالله عليكم الحين هاي مجاخد وشهيد طل في عينهم
فی البداية تعجبت وذهلت لما سمعت الخبر !!! كيف يمكن لأي شخص من ان يرى في صدام الطاغية المجرم الشهيد البطل وما إلى ذلك ولكن ذهبت وتأكدت بنفسي فرأيت أن الاشخاص المتوجهين للعزاء مجرد حثالة ((( جلف ))) في الغالب ، ولست خبيرا لكي أعرف خلفيات الباقين وتوجهاتهم و لكن أحسست بخوف شديد من المستقبل اليوم يقيمون مجلس عزاء على مجرم ، ربما يقيمون احتفالا اذا توفي شهيد للأمة !!
أحاول أن أبعد المشاعر مما أكتب أحاول أن أمحو الصورة التي حفرت والقناعة التي طبعت عن هذه الشخصية...
وسأتصور أني أحد الممجدين لها...فبماذا أستطيع أن أمجده إذا أستبعدت الكلمات الرنانة الجوفاء " بطل العروبة وضرغامها....إلخ من هذه الكلمات التي لا تغني....فالمرء بصنعه....
لا أستطيع إلا أن أرمي النظارة السوداء فضلام هذا الشخص أشد من الظلمة....وتعديه واضح ولا يحتاج للكثير من البيان....بل قليل من الايمان.....بحق غصب ودم سفك دون وجه حق....