السلام عليكم
إخواني عندي مشكلة.. لا أريد أن أطيل معكم كثيراً حتى تلحوا في استنطاقي حولها..
أدري أنكم ستستغربون وربما يقول لي أحد المعاندين المستكبرين: تباً لك ألهذا جمعتنا..
مشكلتي كبيرة وأريد لها حلاً..
لكن الحل ليس بيدكم ..إنه فقط بيدي أنا لوحدي..
لكنني ذكرتها لكم لأنها مشكلتكم كلكم أيضاً ..كلكم لكن كل فرد على حدة!
أنها الذنوب وعدم التوبة..
رحم الله أبو نواس:
أتوب من جرم ذنبٍ............................. فتستجد ذنوبُ
تبنا وعدنا فهلا ................................ عن أن نتوب نتوب!
ويقول:
يارب إن عظمت ذنوبي كثرة......... فلقد علمت بأن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن......... فبمن يلوذ ويستجير المجرم
أبيات دعاء كتبتها وأنا صغير منذ 12 سنة فاعذروا فيها الضعف..
أذهلتني مصيبة الحشر .. لكن
أبعدتني عن التقى أهوائي
طالما أدمعت عيوني حزناً
لمصابٍ بدى عظيم البلاءِ..
رب كيف النجاة
و الذنب عندي
ملأ الخافقين.. أو كالهواءِ
إن أردتُ النجاةَ لاح بوجهٍ
مكفهر وقال:
يا ذا الولاء!!
أنا في البيت!.. في الطريق!!
أنا في القفار.. عند الخلاء..
فإلى أين؟
لا هروب..
فحتى السماء صارت سمائي!
قلت يا رب باكياً.. أنت قصدي
إهدني للرشاد لا للشقاء
عبدك العاصي الحقير دعا
فاستجب صريح الدعاء
كلما ثاب تائباً عاد!!!!!
حتى يستحي منك بعد ذاك التنائي
رب إرحمه لا تدعه ذليلاً
يكتوي عند زمرة الأشقياءِ
....1991 م