بسم الله الذي خلق الاكوان من غير معين وخلق من هذه الحياة كل شئ في جنسين أنثوي وذكري ليجعل من حياة كل جزء مدد ا لجزء أخر وبالضرورة لبقاء الانواع وعدم اختلاطها وضع الحدود وبعد : الفتى والفتاة في زماننا هذا أصبحى عنصرين متلازمين في كل مكان بدأ بالروضة وانتهاءا بالعمل في كل زاوية من هذا الوطن ترى هناك اختلاط وبهذا الاختلاط وعلى شدته وقبول المجتمع به فمن الضروري تتكون هناك علاقات بين الجنسين وربما يقول القائل أن هذه علاقة زمالة ولا ضير فيها أنني هنا أود السؤال الى أي مدى يكون السماح بهذه العلاقة ومتى يجب أن تتوقف لانه كما أنه هناك أناس شرفاء فأيضا هناك من يصطادون في الماء العكر و لا أعني جنس أو نوع واحد فقط بل من الجنسين . فأننا هنا يجب أن نكون حذرين جدا قبل أن نسمع كلمة أنه مثل أخي أو هي مثل أختي ومتى تصير هذه حقيقة . هناك قضايا يندى لها الجبين ويخجل المرء من ذكرها من قبيل الزملاء وما يفعلون وأيضا في الطرف الاخر هناك قصصا سمعناها من أشخاص كان قمة في الروعة والاخلاص والمحافظة على شرف الاخرين وسمعتهم .
والسلام