بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وآل محمد
قال رسول الله ( ص ) : (( الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة )) : (( حسين مني وأنا من حسين )) ويزيد بن معاوية قتل سيد شباب أهل الجنة إقرؤا هذا الموضوع الذي نشر في أخبار الخليج اليوم بتاريخ 4/2/2007م ولكم التعليق ولاكن من دون سب أوشتم تفضلوا :
النائب السعيدي:
هناك من يريد تطبيق النماذج العراقية واللبنانية على الساحة المحلية
أبدى النائب السلفي المستقل الشيخ جاسم السعيدي انزعاجه الشديد من الأحداث التي عصفت بالبلاد في اليومين الأخيرين رافضاً جميع أشكال العنف والمساس بالرموز الوطنية والمشروع الإصلاحي ومحاولة تعكير المناخ الآمن الذي تعيشه البلاد، وقال السعيدي: لقد أزعجنا البعض بأعمال تحريضية ودعوات لتجييش الشارع لأجل
الاقتداء بالتجربة اللبنانية في الاعتصامات والمقاومة المسلحة مبتعدين كل البعد عن الواقع الحالي الذي تمر به البلاد والأجواء السياسية الديمقراطية التي تزهو بها البلاد بمشاركة جميع أطيافها وفئاتها عدا هذه القلة القليلة ممن لهم مصالح شخصية ورؤى مستقبلية خبيثة راجين فيها تطبيق النموذج العراقي او النموذج اللبناني على الساحة المحلية. وقال السعيدي لقد اثبت شعب البحرين بجميع فئاته الوقوف مع القيادة الرشيدة والولاء والطاعة لولاة الأمر الذين مهدوا لنا الطريق السالكة من أجل تطوير الديمقراطية والإصلاح في البلاد والرقي بمملكتنا في مصاف الدول المتقدمة، وإنني كنائب عن أبناء البحرين عامة وأبناء الرفاع على الخصوص أؤكد رفض أبناء شعبنا الأبي لمحاولة زعزعة الأمن ومس الخصوصية الملكية والتطاول على العائلة الحاكمة والنيل من رموز الدولة واستغلال المواكب الدينية والمواسم التعبدية لدى الشيعة في البلاد من أجل تجييش المواطنين وربط الواقع الذي نعيشه بالقضية التاريخية وهي قضية الحسين وتقسيم الشارع الى قسمين حسيني ويزيدي وهو ما حذرت منه مرارا وتكرارا وكذلك استنكرته الهيئة العامة للمواكب الحسينية في بيانها الصادر مؤخرا الذي تؤكد فيه أن المراسم الحسينية يجب أن تتسم بالروحانية وعدم استغلالها لأغراض سياسية تزعزع الأمن وتعيد البلاد للفوضى. وأضاف السعيدي: إن ما وقع بالأمس يعد جريمة نكراء وتعديا على حقوق المواطنين العامة والخاصة ومحاولة جريئة لإعادة عقارب الساعة الى الوراء وتعطيل المسار الديمقراطي الذي خطه لنا جلالة الملك وإعادة البلاد الى زمن قانون أمن الدولة وذلك عبر إذاعة الأخبار الكاذبة والبيانات المغرضة والإشاعات والدعايات المثيرة من أجل التحريض على النظام والازدراء به والترويج بتغيير النظام السياسي بالقوة وكل هذه أمور يعاقب عليها القانون وتعد جريمة منصوصا عليها في قانون العقوبات ونحن بذلك نطالب بأن يأخذ القانون مجراه وإنه يجب على المجرم ان يأخذ جزاءه وأن تسير العدالة بالشكل المطلوب وان تنفذ العدالة وتطبق على الجميع من دون هوادة او مجاملات قال تعالى: (ولا تأخذكم فيهما رأفة في دين الله) ومن هذا المنطلق يجب التعامل معهم، كما ان محاسبتهم والتحقيق معهم هو أمر بديهي وإجراء قانوني فنعجب من الأصوات النيابية التي خرجت علينا وتستنكر القيام بإيقاف المتهمين بينما لم تستنكر نوعية التهم الموجهة للمتهمين بل واعتبرت اعتقال المتهمين تصعيدا غير مبرر، وأضاف السعيدي: حرية الرأي مكفولة في البلاد وسجوننا خالية من السجناء السياسيين وسجناء الفكر إلا ان ما قام به المتهمون من أمور تعد خارجة عن حرية التعبير التي سمح بها القانون والدستور ولا يمكن ان تمرر تحت اي مسمى كان فلهذا نحن نؤكد فظاعة هذه الجريمة وأهمية إحلال العدل والقانون حتى يكونوا عبرة لمن تسول له نفسه بالمساس لرموز الوطن او تجييش الشارع المحلي للتخريب وإضرار الممتلكات العامة والمكتسبات الوطنية او محاولة عكس الصورة الخاطئة عن البلاد في المحافل الدولية عبر بعض الندوات التي لا تمت الى الواقع السياسي للبحرين بصلة وآخرها ما كان ينويه السيد عبدالهادي الخواجة على المشاركة فيها في نيويورك حول الواقع السياسي في البحرين وهو ما أكدته زوجته في تصريحاتها للصحافة المحلية تاركة أصحاب العقول النيرة للتساؤل عن مصدر الدعم المالي الذي يحصل عليه الخواجة وحركته من أجل السفر والإقامة وغيرها من التكاليف الباهظة التي تتحملها جميعة حق غير المرخصة التي تعمل في البلاد من دون وجه قانوني او مسمى شرعي، واختتم السعيدي تصريحاته بتأكيد وجود عدد كبير من أبناء الشارع البحريني بشتى أطيافهم قد اتصلوا به مرارا وتكرارا من أجل المشاورة في الخروج بمسيرات تنديدية ومظاهرات احتجاجية على هذه الأحداث الأخيرة الا أنني رفضت من أجل المصلحة العامة القيام بهذه المسيرات حتى لا نؤجج نار الفتنة ولكي لا نسمح للبعض ان يتصيدوا في الماء العكر واحتراما للدستور الذي أقسمنا عليه وطلبا للهدوء والحفاظ على الأمن والاستقرار.