إليك جئت أشتكيك,,
يامن سببت كل جرح في قلبي,,
لعل الاحساس ينمو داخلك يوماً,,
أتيت أذكرك بكل جرح
كنت أنت سببه,,
لربما,, يصحى قلبك النائم من سباته,,
وتعود,,
إلى تلك الأيام,,
وتعود,,
إلى الشخص الذي زرع الحب في قلبي,,
وتعود حبيبي كما كنت,,
لكن الآن,,
جراحي تنمو,,
مع كل همسة تغيرت فيها,,
أين قلبك الرحيم,,
الذي ضممتني إليه,,
أعد لي ذلك القلب وأرحل,,
هذا تعليقي,,
والكلمااات رائعة,,
ولو كنت ناقدة لــ انتقدتكِ,,
أخت فداء من أرض من الفداء
أحب أن أعقب على ما كتبته ردا على تعقيبي على أختي غربة دار
أود ان أقول لك
إن من الجميل أن نأخذ بيد كل مبتدئ أو محب للخواطر
ولكن ليس من المحبذ ان ننقل كلام غيرنا ونذليه بأسمائنا
والأخت غربة دار نبهتها أكثر من مرة على ذلك
فإذا كان الكلام منقولا فأحبذ أن تضعه في قسم المنقولات
ولحسن حظكم أنني قارئة جيدة
فانا اعرف الكلام المنقول من بداية قرائتي لعنوانه
فأحيانا قد يكون الكلام في مضمونه منقولا
دون الكلمات ولقد رأيته في بعض الأعضاء
أما النقل الحرفي فأنا لا أحبذه بتاتا
لذا أحببت أن أنبهها على تلك الملحوظة
كما أن كلامي ليس موجها لها بذات
كلامي موجها لكل من يجتز ابداع الآخرين
لذا أرجو ان تتقبلوا كلامي برحابة صدر
فلولا حبي الخير للأخت غربة دار
لما لفت نظرها لذلك
مع تحيات
طوبى
أن قلت أبدعت فقد قصرت في الاطراء
فقطوعتك ثمرة قطافه من شهي المذاق
مواجة كموج البحر الوهاج على رعرصات الؤلؤ
الراكن في الاصداف ...
ممزوجة بعذوبة النيروز والمرجان
متعتقة باريج الورد الفواح
سلمت يمناك
.
.
.
لكِ لااخرج دون تسجيل اعجابي وقفة هنا متاملة
لي عودة ... عند العود.,..لاضع
لمحة من بوتقة قلمي..
.
تحياتي ...
اختك غربه الدار
قل ..
وش تبي بكيفي ؟؟..
وخلني على كيفي ..
كتلة مشاعر مهملة ..
والحزن هو ضيفي ..
ولا تسال شلوني ..
لوني .. صفار الشمس..
ولا يهمك جنوني ..
ترى جروحي خمس..
أول جروحي قلب .. ميت من الإهمال..
وثانيها صدمة حب ... مات برواقة بال..
وما عدت أنا اهتم ...بجراح ما تلتم..
خلني أكمل لك ..
واسمع بعد ش املك ..
باقي ثلاث جروح..
بحكيها لك وأروح..
الثالثة أحزان من راسي لأقدامي ..
والرابعة هجران ماتت به أحلامي ..
باقي الاخيره نزف..
باقي الاخيره ضعف..
ودمع وقف بالعين ...جمر حمر ما جف..
وخامس الأخماس..
يا سيدي الحساس..
أني أنا كلي "ما عاد بي إحساس ..
وتس