حدث تاريخي للرياضة المصرية
موكب الشعلة الاولمبية في ضيافة القاهرة اليوم
تستقبل القاهرة اليوم موكب الشعلة الاولمبية في واحد من الايام التاريخية للرياضة المصرية قادمة من مدينة نيودلهي بالهند واعدت كافة الترتيبات لتنظيم جولة فريدة للشعلة في اهم طرق ومحاور القاهرة الكبرى. وفي مؤتمر صحافي عقد في مقر اللجنة الاولمبية اعلن شيلي كوستيللي ممثل اللجنة المشرفة على جولة الشعلة في العالم بقاراتها الخمس ان القاهرة هي المدينة الخامسة في ترتيب الجولة.
فقد بدأت الشعلة من مدينة سيدني الاسترالية مقر الدورة الاولمبية الماضية عام 2000 وودعها رئيس الوزراء جون اندرسن وانطلقت الى مدينة ملبورن ثم طارت الى طوكيو باليابان ثم سيئول بكوريا الجنوبية ومنها الى نيودلهي بالهند وتصل اليوم الى القاهرة. ويضم موكب جلالة الشعلة المحاط بالهيبة والتقدير وفد كبير من 140 شخصا من المهتمين بالرياضة الاولمبية ومن المقرر ان تمضي 24 ساعة في مصر ثم تستكمل الرحلة الى مدينة كيب تاون في جنوب افريقيا.
واستعرض المؤتمر الصحافي تفاصيل خط مسار الشعلة والذي يبدأ من امام مقر اللجنة الاولمبية وينتهي عند الاهرامات مرورا بالميادين الكبرى ويمتد المسار لمسافة 34 كلم ويقام مساء اليوم احتفال فني بجوار تمثال ابوالهول الاثر الفرعوني الشهير ويغني الفنان اليوناني المصري الاصل ديميس روسس مرحبا بالشعلة.
ويصل موكب الشعلة الى مطار القاهرة على طائرتين تحملان المعدات والدراجات النارية والضيوف المرافقين وعلى رأس المستقبلين محافظ القاهرة عبدالرحيم شحاتة والجيزة محمود ابوالليل ورئيس اللجنة الاولمبية منير ثابت.
وتقرر ان يقوم محمد رشوان اخر لاعب مصري يفوز بميدالية اولمبية «فضية الجودو» عام 1984 في دورة لوس انجلوس بحمل الشعلة في البداية وتشارك كذلك آية مدني بطلة الخماسي الحديث اما عن الموكب فان مئة عداء سيقومون بتبادل الشعلة فيما بينهم وهم من مختلف فئات المجتمع طبقا لتقاليد الاولمبياد وكل فرد يحملها لمسافة لا تتجاوز مئتي متر.
ويشهد الموكب نخبة من نجوم الفن والرياضة وينقل تلفزيونيا على الهواء لمدة 6 ساعات متصلة وهو ما يحدث في مصر لاول مرة ويذكر ان موكب الشعلة من الناحية التاريخية بدأ عام 776 قبل الميلاد وكان رامي الرمح اليوناني كوستاس جاتسيودس اول من حملها في العالم وطاف بها ارجاء اليونان لمدة 43 يوميا.
وتستغرق جولة الشعلة الاولمبية الحالية 78 يوما خلالها 78 الف كلم وتزور 34 مدينة في مختلف القارات وهي ترمز الى توحد الشعوب تحت مظلة الرياضة والمحبة والسلام وتعتبر من ادبيات الالعاب الاولمبية.