اضواء على الجولة الثالثة للتصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال
السعودية واليابان والاردن والصين على مشارف الدور الثاني
المصدر : وليد بيساني - جدة:
حفلت مباريات الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال 2006 في المانيا بعدد وافر من الاهداف بلغ 64 هدفا في 16 مباراة اقيمت اول امس في اكبر قارات العالم.
واظهرت الجولة الثالثة ملامح المنتخبات المتصدرة للمجموعات الثمانية بشكل لافت بحيث ان المنتخبات المتصدرة تربعت في الصدارة ودون ان يشاركها اي منتخب آخر.
المجموعة الاولى
اظهر المنتخب الاردني انه احد المنتخبات التي شهد مستواها قفزة متطورة منذ ان تولى المدرب المصري محمود الجوهري الاشراف على الفني عليه.
المنتخب الاردني حقق فوزه الثالث على التوالي وتربع في الصدارة برصيد 9 نقاط اثر فوزه على نظيره الايراني ثانيا برصيد 6 نقاط.
وحقق المنتخب القطري اول فوز له وتغلب على لاوس بخمسة اهداف نظيفة محتلا المركز الثالث.
المنتخب الاردني الذي لم تهتز شباكه حتى الآن وسجل 7 اهداف في 3 مباريات بات قاب قوسين او ادنى من بلوغ الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخه اذا ما جمع 5 نقاط من ثلاث مباريات هي كافية له لبلوغ الدور الثاني خاصة وانه سيستضيف ايران في الجولة القادمة في الثامن من سبتمبر القادم.
المجموعة الثانية
قدم منتخب اوزبكستان نفسه على انه احد المنتخبات المنافسة على بطاقة التأهل وتصدر المجموعة بفوزه على فلسطين بثلاثية نظيفة رفعته للصدارة برصيد 7 نقاط وتراجع المنتخب الفلسطيني والذي بدأ بداية طيبة للمركز الثالث برصيد 4 نقاط.
وصعد المنتخب العراقي للمركز الثاني برصيد 5 نقاط وحقق اول فوز له بعد تعادلين وتغلب على تايوان بستة اهداف مقابل هدف.
ويبدو ان مباريات تلك المجموعة ستشهد تنافسا مثيرا بين اوزبكستان والعراق مع منافسه ضعيفة من المنتخب الفلسطيني والذي يبدو غير قادر على فعل شيء بفعل الظروف التي يعاني منها.
المجموعة الثالثة
حافظ المنتخب الياباني على تفوقه في هذه المجموعة واحتفظ بالصدارة بعد تحقيقه الفوز الثالث على التوالي.
ولم يجد رجال المدرب البرازيلي زيكو صعوبة في الفوز على الهند بسبعة اهداف نظيفة وضعتهم في القمة برصيد 9 نقاط وبفارق ثلاث نقاط عن عمان التي قدمت نفسها على انها المنافس الوحيد لليابان.
فالمنتخب العماني حقق اول امس فوزه الثاني وبسبعة اهداف ايضا على منتخب سنغافورة الذي يحتل ذيل القائمة فيما يحتل منتخب الهند المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط.
العمانيون لابديل لهم عن الفوز على اليابان في مسقط في ختام التصفيات في 17 نوفمبر اذا ما ارادوا المنافسة على بطاقة التأهل في ظل التفوق الواضح للمنتخبين على سنغافورة والهند وهذا يعني ان كلاهما يحاول تسجيل نسبة من الاهداف قبل اللقاء المرتقب بينهما.
المجموعة الرابعة
ظروف المجموعة الرابعة مشابهة للمجموعة الثالثة سباق بين الصين المتصدرة (9 نقاط) والكويت الثانية (6 نقاط) ودور كومبارس لهونغ كونغ (3 نقاط وماليزيا (دون نقاط).
المنتخب الصيني حقق فوزه الثالث على التوالي على حساب ماليزيا بأربعة اهداف نظيفة فيما فازت الكويت على هونغ بالنتيجية ذاتها.
اللقاء الذي سيجمع الكويت والصين في الجولة ما قبل الاخيرة في 13 اكتوبر القادم سيحدد المنتخب المتأهل للدور الثاني ولابديل للمنتخب الكويتي عن الفوز اذا ما اراد خطف بطاقة المجموعة في ظل تساوي المنتخبين بعدد الاهداف المسجلة (6 اهداف لكل منهما) وتأخر الكويت بفارق هدف في مرماها عن الصين.
المجموعة الخامسة
يسير المنتخب الاماراتي بخطى ثابتة نحو التأهل للدور الثاني في ظل محافظته على الصدارة برصيد 7 نقاط اثر تغلبه على شقيقه اليمني بثلاثة اهداف نظيفة.
وواصل المنتخب الكوري الشمالي مطاردته فهو يحتل المركز الثاني برصيد 5 نقاط بعد فوزه على تايلند باربعة اهداف مقابل هدف.
الصراع في هذه المجموعة انحصر بين الامارات وكوريا الشمالية مع دور (ضعيف) لتايلند صاحبة المركز الثالث برصيد 3 نقاط بينما يقبع المنتخب اليمني في المركز الاخير بنقطة واحدة.
المنتخب الاماراتي سيواجه اليمن وتايلند قبل ان يستضيف كوريا الشمالية في ختام التصفيات 17 نوفمبر وهي المباراة التي سترجح كفة الامارات لبلوغ الدور الثاني واذا ما حقق المنتخب الاماراتي الفوز على اليمن وتايلند فان التعادل يكفيه مع كوريا لبلوغ الدور الثاني.
المجموعة السادسة
حافظ المنتخب البحريني على صدارته للمجموعة برصيد 7 نقاط بفوزه على قيرغيز ستان بخمسة اهداف نظيفة فيما تبدو المنافسة من الخلف محصورة بسوريا وطاجكستان ولكل منهما 4 نقاط.
المنتخب السوري احتل مركز الوصافة بفوزه على طاجكستان بثلاثة اهداف مقابل هدف في مباراة لم تكتمل بسبب انقطاع التيار الكهربائي وربما يعيدها الاتحاد الدولي.
وعلى الرغم من ان السوريين هم المنافس الابرز للمنتخب البحريني وينتظرون الثالث عشر من اكتوبر القادم حيث المواجهة التي ستجمعهما في دمشق وهي المواجهة التي ينظر اليها السوريون على انها الامل لتقليص فارق النقاط الا ان الواضح ان المنتخب البحريني يسير بخطى ثابتة وشبه مؤكدة نحو الدور الثاني
المجموعة السابعة
ثأر المنتخب الكوري الجنوبي لخسارته امام فيتنام في الجولة الماضية وفاز عليها بهدفين جعلته يتبوأ الصدارة برصيد 7 نقاط وبفارق نقطة عن لبنان الذي فاز على المالديف بثلاثة اهداف دون مقابل.
وتحتل فيتنام المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط بينما تقبع جزر المالديف في المركز الاخير بنقطة واذا كان البعض يرى ان البطاقة محصورة بين كوريا ولبنان فان المواجهة التي ستجمعهما يوم 13 اكتوبر في بيروت ستقدم بشكل واضح المنتخب المتأهل لاسيما وان المنتخبين سيتجاوزان فيتنام والمالديف على الارجح من هنا فإن اللقاء بينهما في بيروت حاسم وان كان المنتخب الكوري هو المرشح لتخطي نظيره اللبناني ولو بالتعادل لكن هذا لايعني ان النتيجة مضمونة للكوريين الذين وجدوا صعوبة في هز شباك اللبنانيين في الجولة الاولى في سيول واكتفوا بهدف وحيد في حين اضاع اللبنانيون ركلة جزاء كانت كفيلة بتعديل النتيجة.
المجموعة الثامنة
لن يجد المنتخب السعودي اي صعوبة في حجز بطاقته نحو الدور الثاني فالاخضر لم يخالف الترشيحات وحقق ثلاثة انتصارات متتالية جعلته يحتل الصدارة بـ 9 نقاط وبفارق ثلاث نقاط عن تركمانستان التي سقطت في الرياض بثلاثية للمشعل (2) ونور.
وتحتل اندونيسيا المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط بفوزها على سيرلانكا الاخيرة بهدف.
المنتخب السعودي سيحقق 18 نقطة كاملة ولن يجد صعوبة في عبور الدور الثاني حيث الهدف الابرز وهو المنافسة على احدى بطاقات التأهل لمونديال 2006 في المانيا.
ثلاثة اقسام
تبقى الاشارة الى ان الجولة الثالثة قسمت الفرق المرشحة لبلوغ الدور الثاني لثلاثة اقسام. القسم الاول يضم المنتخبات الاكثر ترشيحا وهي السعودية واليابان وكوريا الجنوبية والامارات والبحرين والاردن ويضم القسم الثاني المنتخبات التي لم تكشف عن وجهها الحقيقي والتي ربما تقلب الطاولة وهي عمان والعراق والكويت ولبنان اما القسم الثالث فيضم منتخبات قد تلعب الظروف لصالحها وهي ايران وسوريا وكوريا الشمالية. لكن وعطفا على المستويات التي قدمتها المنتخبات في الجولات الثلاث الماضية فان المرشحين لبلوغ الثاني هم: السعودية- اليابان- كوريا الجنوبية- الاردن- الامارات- البحرين- الصين- العراق او اوزبكستان.