عزيزي خادم الحسين مرحباً بطلتك البهية أولاً . . .
أود القول بأن الكلام الذي سأقوله ليس إفتاء في الدين ولا القول بما لا أعلم ، فإن من يحدد الحرمة في ذلك هم الفقهاء من الناحية الشرعية . ..
وحسب ما فهمت أ هناك اختلافاً بين فتوى السيد الخوئي ( عليه الرحمة ) والسيد السيستاني ( سدده الله)
قلت في البداية أن الشباب يتمسك بفتوى بعض الفهاء ، والسيد الخوئي لا يمكن لشباب هذه الأيام ( 19 سنة تقريباً وأقل أو أكثر بقليل ) ان يقلدوه كما هو معلوم ، ،،
نأتي لسماحة السيد السيستاني ، فكما هو واضح قوله :
إذا علم المكلف ان التدخين يضره ضرراً بليغاً ولو في المستقبل ، أو احتمل ذلك إحتمالاً موجباً للخوف العقلائي حرم عليه التدخين .
والمكلف أما أن يكون عاقلاً أو أنه لا يعلم ، ومن هو قاصر معذور .
الفقيه يحدد المعيار في هذه الحالة، أعني معيار الحرمة ، فمعيار الحرمة في هذه الحالة هو الاحتمال العقلائي بالضرر كما ورد في الفتوى ، وعلى المكلف العاقل أن يرى بنفسه هل ينطبق معيار الضرر في التدخين أو لا .
فبحسب المعطيات الواقعية والعقلائية ،تجمع الدراسات الطبية، أو على الأقل تكاد تجمع على أن للتدخين مضار خطيرة ، أو على أقل تقدير من المحتمل عقلاً ( بما يثبت طبياً ) أن يسبب الأضرار البالغة . . .
فإذا بلغ المكلف هذه الفتوى الشرعية ، فينبغي أن يلتزم بها ، وبحسب ما حددته، ما يمتلك من عقل يزن به الامور .
فكأن الفقيه يريد أن يقول ليست السيجارة أو الشيشة وحدها هي المقصودة ، وإنما جميع الامور التي ينطبق عليها المعيار عند نفس الظروف .
وبحث " حرمة ما يسبب الضرر ،ومقدار الضرر الموجب للحرمة " بحث فقهي ، وليس من اختصاصي بالطبع ، وإنما
هذا الذي أفهمه من فتوى السيد السيستاني حفظه الله هو الحرمة ، بحسب ما أعرف من مضاعفاته ومضاره أو احتملها كأقل تقدير .
ولا ننسى كذلك أن نذكر أن السيد محمد حسين فضل الله يحرم التدخين . . .