أوبريت هو العباس فاق توقعات الجمهور من ناحية القضية المطروحة ، وابهرهم بما احتواه من اداء متقن في التمثيل ، ومؤثرات صوتية ، وانشاد حزين حرك مشاعر الحضور . وهنا نعرض بعض آراء الجمهور حول الاوبريت :
قالت السيدة ام جميل عقيلة المرحوم الشيخ الجمري ان العمل كان جميل جدا والأداء متقن واعربت عن شكرها العميق لجهود الفرقة في تخليد ذكرى الجمري .
وكما أشارت سهيلة خليل إلى أن الفرقة وفقت في الربط بين واقعة الطف والواقع البحريني وهذا يحدث للمرة الاولى ، وأضافت أن الاوبريت كان في قمة الابداع ولكن تخلله بعض القصور بسبب فقدان عنصر الطفولة المتمثل في السبايا فكنا نتمنى لو أن مشهد السيدة زينب كان معها سبايا لكان تاثير المشهد اقوى .
وقد اتفقت كلا من ام سيد منتظر وام سيد حسين في أن الاحياءات والمؤثرات والديكور والشكل والاداء والاضاءة كان قوي جدا بالاضافة الى أن الكلمات كانت في منتهى الروعة ولم يتوقعن ان يكون الاوبريت عن الشيخ الجمري .
واشارت ام علي أن استعدادات الاوبريت كانت قوية جدا وكذلك الافكار مترابطة مع بعضها البعض ، وقد أوفى الاوبريت حق الجمري ، وقد فاق الاوبريت توقعات الناس الذي توقعوا ان يكون الاوبريت حول واقعة الطف و الاحداث التي جرت بعدها .
أم سلمان : شكرت الفرقة على عملها الذي وصفته بأنه متميز ومنظم وفيما اشارت اختها الى ان العمل جبار وان الفرقة عرضته بشكل دقيق وممتاز.
اما زينب جاسم فقالت :الاوبريت كان رائع جدا لدرجة انني خرجت لحظات وندمت لانني خرجت ، الموسيقى كانت كثيرة ، ولم نتوقع أن يكون عن الشيخ الجمري ، وتوقعنا أن تكون مشاهد الامام الحسين كثيرة ، اما صوت سكينة كان رائع جدا.
ام حيدر : لم نتوقع ان يكون الاوبريت عن الشيخ الجمري وفكرته جديدة ، الملابس كانت مناسبة جدا ، حيث ان كل مشهد للفرقة الانشادية بملابس مغايرة اظهرت كل مشهد بشكل جديد .
فيما اعربت غالية ناصر عن شكرها العميق للفرقة وجهودها من اجل احياء امر اهل البيت وتخليد ذكرى الجمري ، وابدت اعجابها باستعراض الفرقة في الانشودة الثالثة ، وبالاخص عندما تدفق الماء من القربة التي وصفت فكرتها بالابداعية .
وقالت احدى الحاضرات أن الفرقة وفقت في اداء دور الجمري، فالملابس المختارة له والمكياج وحتى النظارة التي كان يلبسها أوحت لنا بشخصيته .