إن الإنسان لكونة مخلوق من تراب كما يقال الا إنه يبقى متمسكاً بعادات و سلوكيات تنسيه حقيقة نفسه برغم تغير الحياة المعيشية الا انه يبقى متحملاً لجميع نتائج هذه السلوكيات بنظري طبعا كثيرا ما يمر في مخيلتي لماذا الانسان دائما في عجلة من امره في جميع الامور في مراحل دراسته في مراحل عمله في مراحل اكتمال عمره لا ادري لماذا , ان الانسان يريد كل شيء و لكنه لا يعلم ما مدى هذه المتطلبات هل هي سلبية ام إيجابية هل ترد عليه بمصالح تنفعه ام ماذا لا عليه هذا شيء غير صحيح على إنسان ان يفكر قبيل جميع الامور قبل القيام بها لان كما يقال ان الانسان لو فكر او اتاح لفكره مراجعة لبعض الاشياء المبتغاه لمقياس ذرة واحده لكف نفسه و الناس من حوله شر عدم التفكير بذلك و لكن لا جدوى من النصيحه و القول لان الناس في هذه الدنيا لا تريد ما ينفع من قبل احد و لا حتىالضار منها تريد ان تكون حره على هواها و بعد ذلك عندما تكون الامواج قد حطمت كل سفن قد ابحرت في بحرها يقول الجميع يا ليتني سمعت و يا ليتني فكرت و يا ليت و يا ليت و كلمه يا ليت لا ترد ميتاً و تغني فقيرا و تستعيد كرامة انسان بعد اسقاطها . و كذلك في مسئلة الحب الكثير من الناس تعتقد ان الحب حرام او شيء يعيب الشعوب الاسلاميه و لكن الحب شيء غير ملموس و لكنه محسوس من قبل المشاعر و الاحاسيس و الراحه لاي انسان و لكن البعض كذلك ياخذ الحب كتسلية بمشاعر الناس او مجرد مصلحة لوقت معني و بعد غنتهاء المصلحه ترجع المياه إلى مجاريها كما يعتقدون و لكن الله سبحانه و تعالى يمهل و لا يهمل و مشاعر الناس ليست بلعبة او شيء يحرك و يوقف و انا في اعتقادي ان الحب ثمره بذورها الاحترام و الاخلاص و التفاني و التضحيه و تبادل الاراء و الثقه الدائمه و اي بذرة من هذه البذور لا تكون مع بعضها لا تنتج ثمره الحب و ليس كل إنسان يعجب به قد يحب و لكن البعض هكذا يكون حبه فقط لمجرد اعجاب من القلب و ارتياح من النظر و اللسان و هذا في اعتقادي كذلك انه ارتياح او اعجاب و ليس حب لان الحب لا يأتي من خلال يوم او اثنين و لا حتى ثلاثه الحب معاشره و تعامل و مواقف حتى يدرك كل طرف مدى حرصه على جذب الطرف الاخر و إحساسي يقول ان ان الحياه هي الحب و الحب هو الحياه و ان كل انسان لا يعيس بدون حب لان الحب يحرك التعامل و يحرك الاحترام و يحرك العاطفه الاموميه و الابويه حتى و بذلك اتمنى راجيه من كل فرد من افراد المجتمع ان يحرص على نفسه حتى يستطيع الحرص على غيره و ان يدرك ما يفعله بين الحين و الاخر و في الاخير توفيق من الله يرجوه الجميع