اللي خايف منه وحز في نفسي في هنود يعملون في بناء محلات تجارية جديدة عند الميثاق للألمنيوم يعني من مخبز الولاية وحتي ورشة الأمانه لتصليح وتنظيف المكيفات والنجارة للنشابة للشارع العام اشوف بنت صغيرة تشق طريقها في وسط الهنود وهي ذاهبة لمدرسة الصفا وبالصراحة أخاف يخططفونها ذلين لهنود واعتبرها مشكلة كبيرة وعلى أبوها أو أمها او اخوها المهم أهلها يوصلونها للمدرسة أأمن لها ولهم أو تمشي على الشارع العام اللي من مكتبة المنتظر الى الشارع العام عند بيت استاذ غالب افضل من ذاك الطريق المخيف . لازم اهلها يتحملون ببنتهم قبل ما يندمون المشكلة خطيرة جدا جدا ولا ينبغي الإستهانه بها .