مباراة وحيدة جمعتهما انتهت بفوز صاحب السعادة
الزعيم و صاحب السعادة في اقوى مواجهات الدور ربع نهائي
كتب : اعلامي الدورة .
مباراة ممتعة جماهيريا و فنيا نحن على موعد معها مساء اليوم , و لعل معاصري الزمن الجميل لا زالوا يذكرون لقاء عام 98 الذي تمكن فيه صاحب السعادة عالي من هزيمة الزعيم بثنائية نظيفة و تشاء الصدف ان يكون لقاء الامس صيغة مكررة من لقاء اليوم , ففي دور الثمانية بالأمس تمكن صاحب السعادة من الفوز , ليمضي ابن الفخار و يحقق لقبه الثاني آنذاك , و اليوم في دور الثمانية سيكون اللقاء الثاني بعد 9 سنين مضت , فمن منهما سينضم مكملا اضلاع المربع الذهبي للبطولة .

صاحب السعادة , وصيف البطولة الماضية , و صاحب الرقم القياسي فيها باربع القاب , سيسعى جاهدا للوصول ضمن الاربعة الكبار و خصوصا انه سيلعب على ارضه و بين جمهوره مع الغريم التقليدي بوري , ولعل الامر يعطي حافزا كبيرا للكوكبة التي يضمها الفريق .
و لا زال محافظا على تقليده الذي ينتهجه منذ امد بعيد , فالفريق المشارك هذه السنة يحمل عددا من الوجوه التي تمثل نواة الفريق الاول و عصبه الاهم , فهناك كابتن الفريق المايسترو عبدالحسين محمد و الى جانبه اللاعب المميز سعيد عبدالحسين الذي عاد من الاصابة التي حرمته من المشاركة في المباراة الاخيرة للفريق , و كلنا امل في بروز المهاري الكبير حسين الرومي بمستواه المعروف لنشهد مباراة من العيار الثقيل .
في خط المقدمة هناك القوة الضاربة في الفريق صاحب الرقصات المميزة طه على يوسف هداف الفريق وواحد من افضل مهاجمي البطولة , و الى جانبه صاحب المستوى المتطور محمد الدالوي الذي سجل اول اهدافه في مباراة مدينة حمد في الدور السابق .
و رغم غياب قائد كتيبة مدافعي الفريق اكبر سلمان , الا أن الاكتشاف الجديد للفريق حسن جان اثبت قدرته الكبيرة على تعويض غياب هذا المدافع الفذ , مستندا لخبرة علي الرومي و محمود احمد التي عول الفريق عليها كثيرا في مباراة الدور السابق و كانت صدا منيعا امام مدينة حمد .
و بنظرة اخرى فان الفريق لا زال محافظا على استراتيجية لعبه المعروفه , فالخبير التكتيكي عبدالرسول المخلوق ينتهج الطريقة المعهودة 3-5-2 مع التحفظ على الادوار المناطة للاعبي الاطراف التي عادة ما يميل الفريق بها لتنشيط الجهة اليمنى التي يتواجد بها الطائر حسين الرومي , مع ضم الجهة اليسرى كأول خطوط الدفاع في الفريق خصوصا مع تواجد سيد موسى جعفر الذي يبرع كثيرا في ابطال هجمات الفرق المنافسة .

زعيم البطولات , يفتقد للقب وحيد يضيفه لخزائنة المليئة بالالقاب , لقب استعصى عليه كثيرا , و لعل الغريب في جيل تسيد بطولات التعارف انه عجز عن نيل شرف التسهيلات التي نال الوصافة فيها مرتين في البطولة الاولى 91 حين خطفها الهملة , و الرابعة 94 حين خطفها منه ام الحصم .
و يأمل لاعبو الجيل الحالي ان يحققوا انجازا غير مسبوق بخطف لقب البطولة خصوصا بعد ان توقف مشوار الفريق سنين عديدة بعد مشروع الدمج , ثم ما لبث ان عاد الفريق العام الماضي لكنه خرج من الدور الاول , و هاهو اليوم يحقق حلم الوصول للدور ربع النهائي , و كم سيكون طعم الانتصار مختلفا غدا فسيكون على حساب عالي اولا و معناه الوصول للمربع الذهبي و اقتراب حلم البطولة اكثر من ذي قبل .
و يعتمد مدرب الفريق علي رضا على كوكبة مميزة من النجوم , ابرزها جنرال خط الدفاع حسين عبدالرسول الذي كان بحق افضل لاعبي الفريق في مباراة دار كليب الماضية , و كذلك يعتمد الفريق على الدينامو الذي لا يكل و لا يهدأ مهدي صالح الذي حسم الامور كثيرا لصالح الفريق في كثير من الاحيان .
و يبرز في خط المقدمة هداف الفريق و البطولة ميرزا سلمان الذي نصنفه ضمن افضل القناصين في البطولة الحالية , و يعول كثيرا هجوم الزعيم على التمويل السخي لعبدالله سلمان محور الفريق و اختراقات حسن الصادق على الجهة اليمنى التي تشكل خطورة واضحة على دفاعات الخصوم .
و كل ما يمتلكه الفريقان ينبئ بمباراة نارية نتمنى لكم مشاهدة ممتعة برفقتها .
تقبلوا تحياتنا