بسم الله الرحمن الرحيم
كثير من الشباب والشابات، وخصوصا في مرحلة المراهقة ينجذبون للجنس الآخر كحالة لربما تدل على نمو وتغير في حياة الإنسان وفكره، لكن للأسف أن الكثيرين - ولا استثني نفسي - يقعون في الفخ المتلبس لباس الحب، وهو الممارسة، أي أن ينقلب الحال من ميلان فطري عاطفي عذري لشخص ما إلى ممارسة، خصوصا بين الشاب والشابة، وأعتقد أنه يعود لسببين أولهما جهل بالأحاكم الشرعية، ويندرج معه فئة المُضلل أو المضللة، والسبب الثاني هو التجرأ على الحكم الشرعي.
والحكم الشرعي الذي استخلصته من موقع المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله ودامت بركاته، أن الحب - بين الجنسين - حلال في نفسه كحالة فطرية وانجذاب عاطفي ولكن لا تجوز ممارسته خارج الإطار الشرعي للزواج.
كُثرٌ منا خدعوا بكلمات رنانة تنتشر بشكل كبير هنا وهناك على غرار (( الحب مو عيب ولاهو حرام ))، لكنها كلمات مطاطية تضليلية، ولربما تنسينا الإحتكام للشرع القويم، الذي فيه الصلاح للجميع والتوفيق في الدنيا والآخرة.
هذا تلخيص لأفكاري التي تدورُ في عقلي، وأسال الله لي وللجميع الهداية والمغفرة والتوفيق لطاعته وتجنب معاصيه فإنه عزيز حكيم غفور رحيم.
واعتذر لصاحب الموضوع لعدم ردي على أسئلته لكن بشكل مختصر إجاباتي تتلخص في أن ما يوافق الشرع أنا معه وما يخالف الشرع أنا ضده.
أخوكم