عاصر الحطيئة الذي كان راوية لأبيه زهير بن أبي سلمى
.
عندما كان غلاماً،
ارتجل أبوه شعراً غير أنه عجز عن إتمام الشطر من البيت الثاني !
فلما طلب من "النابغة" أن يتمه عجز أيضاً!! لكنه طلب من صاحبنا أن يتمه
وسرعان ما اجاز البيت فأكمله!!!
فضمه ابنه وقال: "أشهد أنك ابني" الأغاني 17/38
غير ان أباه قد نهاه بادئ ذي بدء عن الشعر
مخافة أن يقول ابنه من الشعر ما هو أقل من طموحه من مستوى الجودة
حتى امتحنه في مساجلة بينهما وأقر بمكانته إذ قال له:
أذنت لك في الشعر يا بني.
لن أقول لكم من هو صاحب هذا اليوم
أنتم لديكم خيارات تضيق كلما انطلقت في مسرح هذه السياحة الوردية!
.
.
توجه مع أخيه "بجير" سنة 7 هـ إلى رسول الله (ص)
في وقت متأخر، وربما علما أن الرسول سيكون حديث الدنيا لا محالة.
في منطقة (أبرق) أذن صاحبنا لأخيه "بجير" أن يتقدم ليسمع كلام رسول الله.
غير أن بجير لم يستطع وهو يسمع الوحي إلا أن يدخل في الإسلام قبل أن يتباحث مع كعب في ذلك
مما أغاظ صاحبنا
فألقى قصيدة عتاب لأخيه هجى فيها رسول الله!!!
ماذا فعلت يا كعب؟ 
أكنت تشاء أن تحكم هواك
كما فعل سلمان رشدي وهو يطمع بأن يصفق له الغرب
أوتهديه عجوز بريطانيا الشنطاء لقب فارس؟!
لم يكن كعب قد دخل الإسلام حتى يعتبر خارجاً مرتداً عليه
لكن الشعر حينها كان أداةً لإعلان الحرب ..
والحرب الباردة تشتعل في الجاهلة شعراً..
لهذا حكم عليه الرسول بالإعدام فأهدر دم كعب،
حتى أبت حتى قبيلته قبيلة (مزينة) أن تأويه.
هل قدر لقاتل ابني الآلوسي و
مدبري تفجيرات براثا
و مرتكبي مذبحة جسر بغداد
و المعتدين على العترة الطاهرة في مرقدي العسكريين أن تحميهم عمائم هزّازة
و تمدهم بالخيال والرجال نواب داخل المجلس الوطني العراقي
يسعون به لتقويض الأمن العراقي؟ لتصبح أيام الجاهلية الأولى أشرق من الجاهلية الأخرى؟؟
كانت الجاهلية أرقى من أن تسمح لبن لادن

أو لغيره من أبطال الكوبوي في قناة الجزيرة الفضائية

للتطاول على رموز القيم الأخلاقية والدينية.
عد إلى رشدك يا كعب
عد إلى حياض نبيك
محمد.. و إمامك
علي بن أبي طالب
عد!
أتعب روحي لو لا...