فاتني الكثير و لست أعلم من أين أبدأ !
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
إن القصيدة الفذة هي ما يطلق عليها أنها ذات الدفقة الواحدة..
دفقة شعورية واحدة غير متذبذبة.. ووحدة موضوعية صامدة غير متزعزعة.
إذا كانوا يقولون (أجمل الشعر أكذبه) فإنهم يعنون بذلك قدرة الشاعر في توظيف تصاوير خيالية مبتكرة. | |  | |  | |
لا أستطيع المعارضة أو الموافقة فلست منهم ( الشعراء ) و لكن ،/
في إحدى القنوات الفضائية ، كان لقاء مع أحد المنتسبين للشعر ، و طرحت عليه هذه النقطة :
" هل تخرج القصيدة مع تدفق المشاعر و تفجرها أم أن الشاعر يفكر في الفكرة و الموضوع ثم يصوغها في قالب شعري " ؟
إجابة الرجل كانت مثيرة !!
قال : قليل جدا أو نادر جدا إذا وجدنا من هذا الصنف ( النوع الثاني ) ، و لكن الشعراء يسوقون هذه الفكرة ( فكرة خروج الشعر مع الاحاسيس ) لكي يحيطوا نفسهم بهالة و طوق من العظمة .
و علل ذلك ببعض القصائد التي تتكلم عن الفقر مثلا و صاحبها لم يخبره ، أو التي ترثي و ما صاحبها بفاقد للأحبة .. إلخ .
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
لهذا حكم عليه الرسول بالإعدام فأهدر دم كعب،
حتى أبت حتى قبيلته قبيلة (مزينة) أن تأويه.
هل قدر لقاتل ابني الآلوسي و
مدبري تفجيرات براثا
و مرتكبي مذبحة جسر بغداد
و المعتدين على العترة الطاهرة في مرقدي العسكريين أن تحميهم عمائم هزّازة
و تمدهم بالخيال والرجال نواب داخل المجلس الوطني العراقي
يسعون به لتقويض الأمن العراقي؟ لتصبح أيام الجاهلية الأولى أشرق من الجاهلية الأخرى؟؟
كانت الجاهلية أرقى من أن تسمح لبن لادن
أو لغيره من أبطال الكوبوي في قناة الجزيرة الفضائية
للتطاول على رموز القيم الأخلاقية والدينية. | |  | |  | |
 | اقتباس: |  | | | | | | | | | |
إخواني الطلبة وانتم في هذه المرحلة العمرية وأنتم تنشدون المثل العليا مهم أيضاً أن تحافظوا على الإيتيكيت.. ! | |  | |  | |
القصة جدا لطيفة !
و لقد لمسنا هذه الأمور ..
لذلك فالشعار هو : لا تكن الأفضل ، كن كما يحب أن يراك الدكتور !!!!
و أما عن كعب ، فقصته شهيرة و قصيدته رائعة جدا ..
بالذات بيت
( إن الرسول لسيف يستضاء به ،،،، مهند من سيوف الله مسلول )
كما أننا - أو أنا على الأقل لم أكن أعلم بموقفه اتتجاه الامام علي ( ع ) .
شكراً أستاذنا الرائع